رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الأدب الساحلي.. دراسة حول الهوية والمكان في مناقشات مؤتمر اليوم الواحد بثقافة دمياط

قصور الثقافة
قصور الثقافة

عقدت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان فعاليات مؤتمر اليوم الواحد الأدبي، تحت عنوان "الأدب الساحلي بين البحر والنهر والبحيرة.. دراسة حول الهوية والمكان"، برئاسة د. يوسف بدر وأمانة الأديب حلمي ياسين، وذلك بالجسر الحضاري بدمياط، في إطار برامج وزارة الثقافة.

في كلمته الافتتاحية، وجه الكاتب أحمد سامي خاطر، رئيس إقليم شرق الدلتا الثقافي، التحية والتقدير لجميع المشاركين، معبرا عن سعادته الكبيرة بالتواجد في رحاب الأدباء والفنانين بمحافظة دمياط العريقة التي تجمع بين سكون النهر وعمق البحر والبحيرة.

كما قدم رئيس المؤتمر، التحية لوزير الثقافة ومحافظ دمياط وقيادات الثقافة، لدعمهم الحركة الثقافية في المحافظة مؤكدا أن المؤتمر يمثل مساحة للتأمل في تأثير البحر والنهر على وجدان الأدباء.

ووجه أمين عام المؤتمر، الشكر للحضور، موضحا أن فعاليات اليوم تأتي تكريما لأعلام دمياط الأدبية بشير الديك، واسم الشاعر عمر فرحات، مشيرا إلى أن المؤتمر يعكس روح المكان وتجلياته الإبداعية.

كما أعربت نجوى كيوان، مدير عام فرع ثقافة دمياط، عن تقديرها للقائمين على المؤتمر، مؤكدة استمرار العمل الثقافي بكامل طاقته في مواقع دمياط الثقافية عقب انتهاء عمليات الترميم قريبا.

وأعرب الشاعر الصياد حسن العدوي شخصية المؤتمر عن سعادته البالغة بالاحتفاء به، موضحا أنه نشأ صيادا وتربى على رهبة البحر وحكاياته، وأن حبه للأدب ولد من خيال بحر دمياط.

وفي ختام الجلسة الافتتاحية، كرم المؤتمر نخبة من مبدعي المحافظة هم: الصياد الشاعر حسن العدوي "شخصية المؤتمر" اسم المبدع بشير الديك، الشاعر محمد توفيق لبن، د. ناهد سعد.

وشهد المؤتمر أولى فعالياته مع الأديب والشاعر أحمد خميس غلوش، الذي عبر بكلماته عن مفهوم "السيميائية" المتجسدة بين البحر والنهر والأدب، معتبرا أن الأدب يولد من البحر، بوصفه الذاكرة الأولى للخليقة.

تم نسخ الرابط