قبل طرح رواية “حيث هناك وحده” لـ إبراهيم عيسى.. مشاريع عن عمرو دياب لم تكتمل
في خطوة غير تقليدية، قرر الكاتب الصحفي والروائي إبراهيم عيسى توثيق مسيرة الهضبة عمرو دياب في رواية جديدة بعنوان “حيث هناك وحده”، مما أثار اهتمامًا واسعًا بين محبي الفنان الكبير في العالم العربي.
الرواية تمثل محاولة جديدة للغوص في تفاصيل حياة دياب الفنية والشخصية، لكن على الرغم من هذا المشروع المرتقب، فإنّه لم يكن الأول من نوعه، فقد شهدت السنوات الماضية عدة محاولات لتوثيق حياة عمرو دياب، سواء عبر السينما أو التلفزيون أو المنصات الرقمية، لكنها لم تكتمل.
مشاريع لم تخرج للنور
أحد أبرز هذه المشاريع كان فيلمًا عالميًا كان من المقرر أن يتناول قصة حياة عمرو دياب، وقد كشف السيناريست بلال فضل عن تفاصيل هذا العمل في وقت سابق. في خريف عام 2001، التقى فضل لأول مرة مع الهضبة في مكتب المخرج طارق العريان، حيث كانت الفكرة تتبلور في تقديم الفيلم في قالب كوميدي غنائي. كان الشاعر الغنائي أيمن بهجت قمر قد تم تكليفه بكتابة أغاني الفيلم، وتمت جلسات متعددة بين بلال فضل وعمرو دياب لتدوين أسرار حياته الشخصية والمهنية.
وكان من المقرر أن يتعاون الفيلم مع الفنان الراحل علاء ولي الدين الذي كان سيجسد شخصية صديق عمرو دياب في فترة غنائه في ملاهي شارع الهرم، وهي الفترة التي أطلقت الهضبة إلى الشهرة. على الرغم من التحضيرات الكبيرة والحماس للعمل، إلا أن المشروع لم يُكتب له النجاح، حيث قرر بلال فضل التراجع عن المشروع، موضحًا أنه شعر بقلق شديد من الفشل، وأعلن اعتذاره عن الكتابة. قال فضل: “حسيت بقلق إني لو عملت السكة دي وفشلت أنا اللي هشيل الخطأ، فاعتذرت عن المشروع.
عمرو دياب ونتفليكس
في خطوة أخرى، شهدت السنوات الأخيرة الإعلان عن تعاون بين عمرو دياب ومنصة “نتفليكس” لإنتاج عمل درامي. في عام 2018، أصدر دياب بيانًا رسميًا للإعلان عن المشروع، ولكن حتى الآن لم تُكشف أي تفاصيل جديدة عنه، وما زال مصير هذا التعاون مجهولًا، مما يثير تساؤلات كثيرة بين متابعي الهضبة حول مصير هذا العمل.
مشاريع سينمائية وتلفزيونية لم تكتمل
وفي عام 2024، تم الإعلان عن مشروع سينمائي سيجمع الهضبة لأول مرة مع النجمة اللبنانية نانسي عجرم، وهو التعاون الذي طالما انتظره جمهور الفن العربي. ومع ذلك، منذ الإعلان عن هذا المشروع، لم تكشف أي من المصادر عن تفاصيل أخرى حول التحضيرات أو مواعيد التصوير، مما يجعل هذا العمل في دائرة الشكوك حول مدى تنفيذها في المستقبل القريب.
أما في مجال المسلسلات التلفزيونية، فقد كانت هناك أيضًا بعض المشاريع التي لم تكتمل. من أبرز هذه المشاريع مسلسل “عبد الله”، الذي كان من المفترض أن يُعرض في عام 2016، وكذلك مسلسل “الشّهرة” الذي كان من تأليف الدكتور مدحت العدل. ومع مرور الوقت، تم الإعلان عن تأجيل هذين المشروعين ولم يُنفذ أي منهما على الرغم من الأصداء الإيجابية التي كانت تحيط بهما في البداية.
عمرو دياب، الذي يُعد أحد أكثر الفنانين نجاحًا وشعبية في العالم العربي، شهد العديد من المشاريع التي كانت تهدف لتوثيق مسيرته الفنية أو مشاركته في أعمال درامية، سواء في السينما أو التلفزيون أو عبر المنصات الرقمية. لكن على الرغم من الإعلان عن هذه المشاريع المتنوعة، فإنها لم تكتمل، مما يثير التساؤلات حول مصير التعاونات المستقبلية التي قد تكون قد تم تأجيلها أو تم التخلي عنها لأسباب مختلفة. وفي الوقت الذي ينتظر فيه جمهور الهضبة الجديد من الأعمال الفنية، يبقى السؤال: هل ستكتمل هذه المشاريع في المستقبل؟

