المتحف المصري يكشف عن شخشيخة ذهبية مذهلة من عصر الدولة الحديثة
كشفت الصفحة الرسمية للمتحف المصري عن قطعة أثرية فريدة تتمثل في شخشيخة (صلاصل) ذهبية تتوَّج برأس المعبودة حتحور، وهي إحدى أبرز رموز الفرح والموسيقى عند قدماء المصريين.
القطعة تعود إلى عصر الدولة الحديثة
وتعود القطعة إلى عصر الدولة الحديثة ما بين 1550 و1070 قبل الميلاد، وقد عُثر عليها بمدينة الأقصر، أحد أهم مراكز العبادة في مصر القديمة.
وتبرز الشخشيخة كأداة موسيقية كانت تُستخدم في الطقوس الدينية داخل المعابد، لارتباطها المباشر بحتحور، التي عُرفت لدى المصريين القدماء كإلهة للموسيقى والبهجة والحب.

ويتميز التصميم بدقته الفنية وثرائه، ما يعكس مهارة الصاغة المصريين وقدرتهم على الدمج بين الفن والقدسية في آن واحد.
ويأتي عرض هذه القطعة ضمن جهود المتحف المصري لإبراز روائع التراث المصري القديم وتسليط الضوء على الجوانب الفنية والروحية للحياة في الحضارة الفرعونية، التي ما تزال تبهر العالم حتى اليوم.