شوبير كسب الرهان .. اعتراض الشناوي يعيد مشهد “أزمة ميدو وشحاتة”
شهدت مباراة مصر الودية أمام كاب فيردي في دبي لحظة مثيرة أعادت للأذهان إحدى أشهر لقطات كرة القدم المصرية، حين أبدى الحارس محمد الشناوي اعتراضه على استبداله في الدقيقة الأخيرة، في مشهد ذكّر بواقعة خلاف ميدو مع المدرب حسن شحاتة قبل 19 عاما، لكن النهاية جاءت سعيدة هذه المرة، بعدما خطف البديل مصطفى شوبير الأضواء وقاد الفراعنة للفوز بركلات الترجيح.

اعتراض الشناوي… ولقطة تكرر التاريخ
عند الدقيقة +90 4، قرر المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن استبدال الشناوي وإشراك الحارس البديل مصطفى شوبير استعداداً لركلات الترجيح، القرار لم يُعجب الشناوي، الذي بدا مندهشاً ولوّح بذراعيه اعتراضاً على التبديل، في مشهد يعيد مباشرة واقعة اعتراض ميدو الشهيرة في نصف نهائي أمم إفريقيا 2006.
وتدخل مدير المنتخب إبراهيم حسن سريعا لتهدئة الموقف وتوضيح سبب التغيير، منعاً لتفاقم الأمور بين اللاعب والمدرب.
شوبير يتألق ويحسم الفوز لمصر
رغم الجدل المصاحب للحظة التبديل، جاءت القرارات الفنية في صالح المنتخب، إذ برز مصطفى شوبير مباشرة في ركلات الترجيح، حيث تصدى للركلتين الثانية والثالثة، بينما أهدر لاعبو كاب فيردي الركلتين الأولى والرابعة خارج المرمى، لتنتهي الركلات بفوز مصر 2-0 بعد تعادل 1-1 في الوقت الأصلي، ويستعيد الفراعنة الثقة عقب خسارتهم من أوزبكستان قبل أيام.
تاريخ يعيد نفسه بعد 19 عاماً
قادت لحظة التبديل المثيرة الذاكرة إلى واقعة عام 2006، عندما اعترض أحمد حسام ميدو على استبداله بزميله عمرو زكي، قبل أن يسجل زكي هدف الفوز على السنغال ويقود مصر إلى نهائي البطولة التي تُوّجت بها في النهاية.
المفارقة اللافتة أن من هدّأ ميدو وقتها هو حسام حسن نفسه، الذي كان حاضراً كقائد مخضرم في المنتخب، قبل أن يعود اليوم كمدير فني ويشهد لحظة مشابهة مع الشناوي.



