النائب محمد رزق: دولة التلاوة برنامج من طراز فريد يعيد صياغة صوت مصر في العالم الإسلامي
أكد النائب محمد رزق أن مسابقة وبرنامج "دولة التلاوة" ليست مجرد مسابقة لاختيار أصوات شابة، بل هي في جوهرها مشروع وطني لإحياء الهوية الصوتية المصرية التي صنعت تاريخ التلاوة في العالم الإسلامي.
وقال “رزق” إن ما قدمته المسابقة خلال حلقاتها الأولى يعيد مصر إلى موقعها الطبيعي كـ قلب المدرسة القرآنية ومصدر جماليات الترتيل والتجويد والمقامات، مشيرًا إلى أن الدولة اليوم تستكمل الدور الذي أسسه عمالقة التلاوة، وعلى رأسهم الشيخ محمود خليل الحصري، ورفعت، والمنشاوي، ومصطفى إسماعيل، وعبد الباسط عبد الصمد، الذين شكّلوا وجدان العالم الإسلامي لعقود.
وأضاف:"ما سمعناه في المسابقة ليس مجرد أداء، بل حالة روحية وصوتية تُثبت أن مصر تمتلك القدرة على صناعة قارئ يحمل العلم والصوت والنَفَس والمقام والإحساس، في معادلة لا تُتقنها إلا مصر."
وأوضح “رزق” أن مشاركة أكثر من 14 ألف متسابق من كل محافظات الجمهورية يحمل رسالة مهمة:
أن الأجيال الجديدة لديها شغف حقيقي للحفاظ على الهوية الوسطية، وأن الدولة توفر لهم المنصات التي تستخرج هذه المواهب وترعاها وتقدمها بشكل مهني يليق بالمستوى المصري.
وأشار إلى أن المسابقة قدّمت خلال حلقتين فقط نماذج صوتية نادرة أظهرت قدرة استثنائية على الانتقال بين المقامات بوعي موسيقي رفيع، دمج الإحساس بالنَّفَس القرآني، المحافظة على مخارج الحروف، تقديم أداء يجمع بين التقنية والروح، بين العلم والجمال، وهو ما وصفه رزق بأنه "البصمة المصرية التي لا ينافسها أحد".
وتابع قائلاً: "التلاوة المصرية ليست مجرد مخارج حروف، إنها مدرسة في النغم، مدرسة في الإحساس، مدرسة في الروح. وهذا ما أثبتته دولة التلاوة بوضوح."
وأكد النائب أن منظومة المسابقة كاملة لجان التحكيم، معايير التقييم، طريقة تقديم المواهب، والحرص على الجمع بين العلم الشرعي والدراسة الصوتية تعكس رؤية الدولة في دعم المحتوى الديني الراقي الذي يرقى بذوق المجتمع ويحمي الهوية من التشويه أو الابتذال.
وختم" رزق":"مصر لا تستعيد ريادتها، بل مصر تُرسّخها، دولة التلاوة خطوة في مشروع كبير يُعيد للقرآن هيبته بصوت مصري يحمل جمال الماضي وثقة الحاضر وأمل المستقبل."