نوران جوهر تكشف كواليس غيابها عن البطولات: لعبت دون علمي بالحمل .. تفاصيل
تحدثت البطلة المصرية نوران جوهر، المصنفة الأولى عالميًا ولاعبة بالم هيلز، عن أسباب غيابها عن البطولات حتى نهاية الموسم بسبب انتظار مولودها الأول، كما علّقت على تراجعها المنتظر عن صدارة التصنيف العالمي بعد انسحابها من عدة بطولات.
لعبت بطولات دون أن أعرف أنني حامل
وقالت نوران في تصريحات لرابطة اللاعبين المحترفين للاسكواش إنها لم تكن تدرك حملها خلال مشاركتها الأخيرة في البطولات، موضحة: "أنا معروفة بقدرتي على تحمل الألم، لكن هذه المرة كان الوضع مختلفًا. لعبت في مصر وأنا في الأسبوع السابع أو الثامن من الحمل. كنت مرهقة بشدة وأنام لساعات طويلة ليلًا ونهارًا، ومع ذلك كنت أشعر بتعب غير طبيعي".
وأضافت أن الروائح أصبحت مزعجة بشكل غير مسبوق، سواء في الفندق أو الطعام، مشيرة إلى أن الغثيان بدأ خلال البطولة نفسها، ليقودها ذلك لإجراء فحص الدم واختبار الحمل اللذين أكدا الأمر.

ممارسة الرياضة خلال الحمل.. بحدود
وأوضحت جوهر أنها واصلت ممارسة التمارين لكن بشدة أقل، مؤكدة أنها كانت ترغب في المشاركة ببطولة قطر، إلا أن حالتها النفسية وتحذيرات الأطباء من ارتفاع معدل ضربات القلب دفعوها للانسحاب: "الإسكواش يحتاج مجهودًا كبيرًا، ولم أرغب في المخاطرة، أتمرّن الآن في صالة مجهزة وتحت إشراف طبي كامل".
تحديد موعد العودة.. واستلهام تجربة نور الطيب
وكشفت نوران أنها تخطط للعودة بداية الموسم المقبل، إذ تبقى أمامها نحو خمسة أشهر للاستعداد بعد الولادة، مؤكدة أنها استلهمت تجربتها من مواطنتها نور الطيب التي عادت للمنافسات بعد الإنجاب وحققت نتائج قوية.
عن خسارة التصنيف الأول عالميًا
ورغم استعدادها لفقدان صدارة التصنيف، أكدت نوران أن الأمر لا يشكّل ضغطًا عليها: "كنت أعلم أنني سأفقد المركز الأول. أنا راضية عما قدمته في مسيرتي. هدفي الأكبر عند العودة هو الفوز بالأولمبياد. أريد أن أعود كأم وأفوز بلقب بلاتيني وأستعيد صدارة التصنيف".
وأشارت إلى أن الحفاظ على الدافع بعد سنوات طويلة من القمة ليس بالأمر السهل، مؤكدة أن إحساسها بالفوز الآن لم يعد بنفس قوة فرحتها بأول ألقابها الكبيرة في هونغ كونغ عام 2016.
الشائعات حول غيابها
وتطرقت المصنفة الأولى عالميًا إلى الجدل الذي صاحب غيابها المفاجئ عن البطولات: "بعض الشائعات أزعجتني. عندما قلنا إن الغياب لأسباب شخصية، فتح ذلك الباب للتأويلات. تلقّيت رسائل إيجابية، لكن الضغط للإفصاح عن تفاصيل شخصية لم يكن لطيفًا".
وأكدت أنها فضلت الانتظار قبل الإعلان، لأن الأشهر الأولى من الحمل قد تشهد مخاطر، مضيفة: "أنا إنسانة ولي حياتي الخاصة. أتفهم اهتمام الناس بما يحدث لبطلة العالم، لكن هناك حدود. ما سمعته كان 10% فقط مما قيل، لكن رسائل دعم كثيرة جعلتني أشعر بالامتنان".
وأكدت نوران أنها تتطلع للعودة إلى الملاعب بروح جديدة وأهداف أكبر، سواء على مستوى البطولات البلاتينية أو الأولمبياد.
