مفاجأة.. ضحية حادث الإسكندرية موظف بتوكيل سيارات وليس مهندس كيمياء نووية
كشفت تحقيقات النيابة فى واقعة مقتل موظف بعد قيام شخص بإطلاق الرصاص عليه أثناء سيره بالشارع بمنطقة كرموز أن المجنى عليه يعمل موظف بتوكيل سيارات و نفت أسرته أنه عالما فى الهندسة النووية
وكانت النيابة العامة قد باشرت التحقيقات في واقعة مقتل عبد الله أحمد محمد موظف بإحدى توكيلات السيارات، والذي عثر على جثمانه صباح يوم ١٣ نوفمبر ٢٠٢٥ بالطريق العام بمنطقة كرموز بمحافظة الإسكندرية مصابًا بطلقات نارية أودت بحياته.
معاينة مكان الجريمة
وانتقلت النيابة العامة لمعاينة مسرح الواقعة، وتبينت ما لحق بالمجني عليه من إصابات، وضبطت فوارغ طلقات وخزينة سلاح ناري وهاتفه ومحفظته، كما استمعت إلى أقوال شاهدين قررا رؤيتهما للمتهم حال إطلاقه الأعيرة النارية صوب المجني عليه وفراره مستقلًا سيارة ظهرت في مقطع مرئي.
أسرة المجنى عليه نفت أنه عالم بالهندسة النووية
وبفحص المقطع وربط بيانات المركبة بمنظومة المرور، وتمكين ذوي المجني عليه من مشاهدته، تعرفوا على المتهم، مؤكدين وجود خلافات سابقة بينه وبين المجني عليه، ونفوا ما أثير حول طبيعة عمل المجني عليه كعالم في الهندسة النووية خلاف الحقيقة.
هذا، وقد أمرت النيابة العامة بضبط المتهم، فتمكنت الشرطة من ضبطه وبحوزته سلاح ناري من ذات العيار المستخدم في الجريمة، كما تمكنت بإرشاده من ضبط السيارة المستخدمة في الواقعة، وعثر بداخلها على ذخائر مماثلة.
اعترافات المتهم
وباستجوابه، أقر المتهم بقتل المجني عليه عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، وقرر أنه بيت النية على قتله نتيجة خلافات سابقة، فاستحصل على سلاح ناري، وتتبع حركة المجني عليه حتى باغته بطريق القباري السريع، وأطلق صوبه أعيرة نارية متتالية، ثم اعتدى عليه بمؤخرة السلاح للتأكد من وفاته قبل فراره.
تقرير الطب الشرعي
كما ورد تقرير الصفة التشريحية مثبتًا أن وفاة المجني عليه نتجت عن إصابات نارية متعددة أحدثت صدمة نزفية قاتلة، وورد تقرير الأدلة الجنائية مطابقًا الطلقات والفوارغ بالسلاح الناري المضبوط، وثبتت مطابقة المحاكاة التصويرية لأقوال المتهم وملابسات ارتكاب الجريمة