من مقلب قمامة إلى تحفة حضارية.. حدائق الفسطاط تحكي قصة التنمية الجديدة|تفاصيل
قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، خلال تدشينه مهرجان الفسطاط الشتوي، إن الانتقال إلى العاصمة الإدارية لا يعني ترك القاهرة لمشاكلها، بل جاء بهدف تخفيف الضغط عن العاصمة القديمة وعلاج أمراضها المزمنة.
وأكد أن مشروع حديقة تلال الفسطاط يعد خير مثال على هذه الجهود، مشيرًا إلى أن التطوير جاء لمحو المناطق العشوائية والمقالب التي كانت موجودة سابقًا في المنطقة.

شكر وتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي
وأضاف مدبولي أنه يوجه كل الشكر والتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي على الجهود المبذولة في بناء الدولة والجمهورية الجديدة، مشيرًا إلى أن هذه المشاريع تعكس الرؤية الوطنية للتطوير والتحول الحضاري في مصر، وتضع المواطن في قلب الاهتمام من خلال توفير مساحات عامة ومشروعات تنموية ضخمة.
حديقة تلال الفسطاط.. أكبر حديقة في الشرق الأوسط
أعلن رئيس الوزراء أن حديقة تلال الفسطاط سيتم افتتاحها خلال الشهرين المقبلين بداية عام 2026، معبرًا عن سعادته بتحويل الحلم إلى واقع، مشيرًا إلى أن الحديقة ستكون أكبر حديقة مركزية في الشرق الأوسط، وتمثل خطوة مهمة في تحسين جودة الحياة في القاهرة.

وأكد أن مساحة الحديقة توازي عشرة أضعاف حديقة الأزهر، لتكون نموذجًا حضاريًا للمتنزهات العامة.
مهرجان الفسطاط الشتوي وأجواء الاحتفال
دشن الدكتور مصطفى مدبولي أول مهرجان شتوي في قلب القاهرة تحت اسم "مهرجان الفسطاط الشتوي"، حيث أحيى الحفل الموسيقار الكبير عمر خيرت، ما أضفى على المناسبة طابعًا ثقافيًا وترفيهيًا مميزًا، وجذب المواطنين للاستمتاع بالفعاليات والأنشطة التي تهدف إلى تعزيز السياحة الداخلية وتوفير متنفس للعائلات والمواطنين.

تطوير منطقة تلال الفسطاط
وأشار رئيس الوزراء إلى أن منطقة تلال الفسطاط كانت في السابق مقلب قمامة عمومية وتضم منطقتين عشوائيتين، وجاء توجيه الرئيس السيسي بتطويرها على الفور. وأضاف أن المشروع يمثل نموذجًا للتنمية العمرانية المستدامة في القاهرة، ويجمع بين التحضر، المساحات الخضراء، وتوفير بيئة نظيفة وصحية للمواطنين، ويؤكد قدرة الدولة على تحويل المناطق المهمشة إلى مشاريع حضارية متكاملة.



