رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

قانون بيكهام يُنعش حلم ميسي بالعودة إلى برشلونة قبل اعتزاله

ميسي
ميسي

أعاد ظهور ليونيل ميسي مؤخرًا في ملعب كامب نو إشعال الجدل مجددًا حول إمكانية عودته إلى برشلونة، بعد أن تزايدت التقارير التي تتحدث عن رغبة النجم الأرجنتيني في ارتداء قميص الفريق الكتالوني مرة أخيرة قبل تعليق حذائه نهائيًا.

قانون بيكهام.. بوابة العودة الممكنة

بحسب تقارير صحفية إسبانية وأمريكية، يدرس ميسي الاستفادة من ما يُعرف بـ “قانون بيكهام”، الذي يسمح للاعبي الدوري الأمريكي (MLS) بالانتقال مؤقتًا إلى نادٍ أوروبي خلال فترة توقف المسابقة الشتوية، دون خرق التزاماتهم التعاقدية.

ويُعد هذا القانون مستوحى من تجربة النجم الإنجليزي ديفيد بيكهام، الذي لعب لفريق ميلان الإيطالي على سبيل الإعارة في فترتين خلال عامي 2009 و2010 أثناء تواجده في صفوف لوس أنجلوس جالاكسي، لتُعرف القاعدة بعدها باسمه.

ميسي يريد توديع جماهير برشلونة كلاعب

وفق مصادر مقربة من النجم الأرجنتيني، فإن ميسي يشعر أن رحيله المفاجئ عن برشلونة عام 2021 نحو باريس سان جيرمان لم يمنحه فرصة الوداع التي يستحقها أمام جماهير النادي التي دعمته طيلة مسيرته.

ويرى ميسي أن فترة التوقف الشتوي في الدوري الأمريكي، والتي تمتد عادة من نوفمبر إلى فبراير، تمثل فرصة مثالية للعودة إلى برشلونة على سبيل الإعارة القصيرة، وربما تمتد حتى صيف 2026، أي قبل انطلاق كأس العالم التي يُتوقع أن تكون آخر ظهور له في مسيرته الدولية.

برشلونة منفتح.. والمشروع يلقى قبولا واسعا

في برشلونة، تلقى الفكرة ترحيب واسع ليس فقط على المستوى العاطفي بل أيضًا من الناحية التسويقية، إذ تسعى إدارة جوان لابورتا إلى افتتاح الملعب الجديد في عام 2026 بحضور أسطورة النادي الأبرز، وهو ما سيعيد البريق للفريق جماهيريًا واقتصاديًا.

لكن النادي لا يزال بحاجة إلى موافقات رسمية من رابطة الليجا، إضافة إلى ضمانات مالية تتيح تسجيل اللاعب دون خرق سقف الرواتب المفروض على النادي.

ميسي بين الحلم والواقع

رغبة ميسي في العودة إلى برشلونة أصبحت علنية ومؤكدة، لكن تنفيذها يظل مرهونًا بمدى توافقها مع لوائح اللعب المالي النظيف، والتزامات إنتر ميامي بعقده الحالي.

ومع ذلك، فإن قانون بيكهام يبدو حتى اللحظة البوابة القانونية الواقعية الوحيدة التي قد تسمح بعودة “البرغوث” إلى بيته القديم دون تعقيدات.

وإذا تحقق ذلك، سيكون ميسي على موعد مع كتابة الفصل الأخير من أسطورته داخل أسوار كامب نو، مرتديًا القميص الذي صنع به مجده، وسط جماهيرٍ تنتظر لحظة الوداع منذ سنوات.

تم نسخ الرابط