رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تحت إشراف وزارة الأوقاف.. «مسجد مصر» يتحول إلى منارة عالمية

توقيع البروتوكول
توقيع البروتوكول

في خطوة جديدة تعكس التنسيق المؤسسي بين مؤسسات الدولة، وقّع الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والمهندس خالد محمود عباس، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، اليوم الخميس الموافق 6 نوفمبر 2025، بروتوكول تعاون مشترك بين وزارة الأوقاف والشركة، بشأن إدارة وتشغيل مسجد مصر والمركز الثقافي الإسلامي بالعاصمة الإدارية الجديدة.

بروتوكول يجسد رؤية القيادة السياسية

يأتي توقيع هذا البروتوكول في ضوء توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بنقل التبعية الدعوية لمسجد مصر والمركز الثقافي الإسلامي إلى وزارة الأوقاف، لضمان إشراف دعوي متكامل ومنضبط يشمل الصلوات وخُطب الجمعة ودروس العلم وكافة الأنشطة الدينية والثقافية، ويهدف الاتفاق إلى إدارة المدرسة القرآنية والشعائر اليومية وفق منهج وسطي مستنير، ليكون المسجد والمركز منبرًا عالميًا يعبر عن مكانة مصر الفكرية الرائدة وريادتها في نشر رسالة الإسلام السمحة.

تكامل مؤسسي يعزز الدور الدعوي

وأكد الدكتور أسامة الأزهري أن هذا البروتوكول يمثل نموذجًا راقيًا للتكامل بين مؤسسات الدولة، ويجسد اهتمام القيادة السياسية بتعزيز العمل الدعوي القائم على الفكر الوسطي المستنير. 

وأوضح أن مسجد مصر والمركز الثقافي الإسلامي ودار القرآن الكريم بالعاصمة الإدارية سيشكلون معًا منارة دينية وثقافية عالمية، تساهم في ترسيخ رسالة مصر الحضارية والدينية في الداخل والخارج، من خلال نشر قيم التسامح والاعتدال وإعلاء صوت العلم والفكر الراقي.

أيقونة روحية ومعمارية في قلب العاصمة

من جانبه، أعرب المهندس خالد محمود عباس عن تقديره العميق للتعاون المثمر مع وزارة الأوقاف، مشيرًا إلى أن البروتوكول يأتي في إطار رؤية شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية الهادفة إلى تحقيق التكامل المؤسسي وتطوير أساليب الإدارة والتشغيل داخل المنشآت الكبرى. 

وأكد أن مسجد مصر والمركز الثقافي الإسلامي ودار القرآن الكريم يمثلون أيقونة معمارية وروحية فريدة، تعكس روح الجمهورية الجديدة التي تضع التنمية الإنسانية والفكرية في صدارة أولوياتها، وتبرز صورة مصر كقبلة للفكر والثقافة الدينية في المنطقة والعالم.

ترسيخ الفكر المستنير وبناء الوعي

ويأتي هذا التعاون ضمن استراتيجية وزارة الأوقاف الهادفة إلى ترسيخ الفكر الوسطي المستنير، وتعزيز دور المساجد والمراكز الثقافية في بناء الوعي المجتمعي، ونشر قيم المواطنة والانتماء، وصون الهوية المصرية الأصيلة

. ومن المنتظر أن يسهم هذا التعاون في دعم البرامج الدعوية والثقافية داخل المسجد والمركز، بما يواكب تطلعات الدولة نحو بناء الإنسان المصري القادر على التفاعل الواعي مع قضايا العصر بروح من الاعتدال والمسؤولية.

منبر عالمي في قلب الجمهورية الجديدة

يعكس هذا البروتوكول خطوة نوعية في مسار التعاون بين مؤسسات الدولة، ويضع مسجد مصر والمركز الثقافي الإسلامي في موقع الريادة الإقليمية والدولية كمركز لنشر القيم الدينية الوسطية والفكر المستنير، تأكيدًا لدور مصر التاريخي كمنارة للعلم والدعوة والحضارة.

تم نسخ الرابط