بطاريات سامسونج تهدد سائقي جيب.. والشركة تسحب 320 ألف سيارة
أعلنت شركة جيب عن حملة استدعاء ضخمة تشمل أكثر من 320 ألف سيارة هجينة من طرازات رانجلر وجراند شيروكي في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، بعد اكتشاف خلل خطير في بطاريات سامسونج المستخدمة في النظام الهجين قد يؤدي إلى خطر نشوب حريق.
تفاصيل حملة استدعاء سيارات جيب
تشمل الحملة 228,221 سيارة رانجلر من طرازات الأعوام 2020 إلى 2025، و91,844 سيارة جراند شيروكي من طرازات 2022 إلى 2026، وجميعها مزودة بنظام الدفع الهجين القابل للشحن (4xe Plug-in Hybrid).
أما السيارات المزودة بمحركات تقليدية، فهي غير مشمولة بالاستدعاء كون المشكلة مرتبطة مباشرة ببطاريات سامسونج عالية الجهد التي تشكل جزءًا أساسياً من النظام الكهربائي في هذه النسخ.
أوضحت الشركة أن الخلل في وحدة البطارية قد يتسبب في سخونة زائدة أو تماس كهربائي داخل حزمة الخلايا، ما يزيد من احتمالية نشوب حريق حتى في حال توقف السيارة أو إيقاف تشغيلها.
ولهذا السبب، أصدرت جيب تحذيرًا عاجلاً لأصحاب السيارات المتأثرة بعدم ركنها داخل المرائب أو بالقرب من المباني إلى حين توفر حل نهائي للمشكلة.
أكدت جيب أن الإصلاح ما زال قيد التطوير بالتعاون مع شركة سامسونج SDI، وأنه سيتم إخطار العملاء رسميًا فور اعتماد الإجراء الفني الآمن، والذي قد يتضمن استبدال وحدات البطارية بالكامل أو تحديث برمجة نظام إدارة الطاقة.
وفي الوقت ذاته، ستستمر الشركة في متابعة الحالات بشكل فردي لضمان سلامة المستخدمين.
إجمالاً، تشمل حملة الاستدعاء نحو 320 ألف سيارة في الولايات المتحدة و20 ألف سيارة إضافية في كندا، ما يجعلها إحدى أكبر حملات الاستدعاء التي تواجهها جيب في السنوات الأخيرة.
ويأتي ذلك في وقت تزداد فيه التحديات أمام شركات السيارات في إدارة مخاطر السلامة المرتبطة بالبطاريات الهجينة والكهربائية، لا سيما مع توسع اعتمادها على تقنيات جديدة لم يتم اختبارها بشكل كافٍ في المدى الطويل.
موقف جيب وسامسونج
أكدت جيب في بيانها أنها تعمل عن قرب مع شركة سامسونج SDI لتحديد سبب العطل بدقة وضمان عدم تكراره في الإنتاج المستقبلي، فيما أعربت سامسونج عن التزامها الكامل بالتعاون الفني وتوفير الدعم اللازم لضمان سلامة المستهلكين.
حتى الآن، لم تسجل أي حالات أو استدعاءات رسمية في أسواق الشرق الأوسط أو الخليج تتعلق بهذا الخلل، حيث تباع نسخ رانجلر وجراند شيروكي في المنطقة بمحركات بنزين تقليدية وليست هجينة قابلة للشحن، ما يجعل التأثير المباشر على المنطقة محدودًا للغاية.



