نُفذت بتكلفة 13.6 مليون جنيه.. فيديو يجسّد جهود نقل تمثال رمسيس الثاني إلى المتحف المصري الكبير
أعلنت وزارة الآثار في 25 يناير 2018 عن نجاح عملية نقل التمثال الضخم للملك رمسيس الثاني إلى القاعة الرئيسية بالمتحف المصري الكبير، ليُعرض كأول قطعة أثرية تستقبل الزائرين قبل الافتتاح الجزئي للمتحف.
ونُفذت عملية النقل وسط إجراءات هندسية وأثرية دقيقة، حيث بلغ وزن التمثال نحو 83 طنًا، وتم نقله داخل قفص معدني ضخم باستخدام شاحنتين مخصصتين لمسافة تُقدَّر بحوالي 400 متر داخل نطاق المتحف الجديد.
وزارة الآثار توضح تفاصيل التكلفة والتحضيرات الفنية
أشارت الوزارة إلى أن تكاليف عملية النقل بلغت نحو 13.6 مليون جنيه مصري، شملت أعمال التعبئة والتغليف، وتجهيز الطريق، والفك والتركيب، لضمان حماية التمثال أثناء تحريكه.
ونُفذت العملية ضمن خطة مدروسة شارك فيها خبراء مصريون في الآثار والهندسة والميكانيكا الدقيقة، بهدف تأمين نقل التمثال دون أي اهتزاز أو ضرر بنيوي.
المتحف المصري الكبير يستقبل التمثال كقطعة ترحيبية رئيسية
أكدت وزارة الآثار أن تمثال رمسيس الثاني سيكون القطعة الترحيبية الأولى التي تُعرض للزائرين عند دخول المتحف المصري الكبير، الذي يُعد أحد أكبر المتاحف في العالم المخصصة لحضارة واحدة.
وشهدت عملية النقل تحضيرات دقيقة لتقوية نقاط الضعف في التمثال، مع تثبيته داخل هيكل معدني خاص صُمم لتحمل الاهتزازات وتقليل مخاطر الحركة.
نفّذت فرق العمل المتخصصة الخطوة التاريخية في صباح 25 يناير 2018، حيث أُخرج التمثال من موقع تخزينه وتم نقله إلى الأتريوم الرئيسي بالمتحف المصري الكبير في مشهدٍ مهيب وثّقته عدسات الإعلام المحلي والعالمي.
وخضعت الطرق التي سلكها النقل لـ معالجة مسبقة وتدعيمٍ هندسي، بما في ذلك تسوية الأسطح وتقويتها لتتحمّل وزن الشاحنات، وضمان ثبات التمثال طوال الرحلة.



