رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

زلزال بقوة 6.2 يضرب إندونيسيا.. «تيمور الغربية» في قلب الهزات الأرضية

زلزال
زلزال

ضرب زلزال بلغت قوته 6.2 درجة على مقياس ريختر الجزء الإندونيسي من جزيرة تيمور، وتحديدًا في مقاطعة نوسا تينجارا الشرقية، فيما تركزت الهزات على عمق 96 كيلومترًا تحت سطح الأرض. وأفادت التقارير الأولية بعدم ورود أنباء عن سقوط ضحايا أو تسجيل أضرار مادية جسيمة نتيجة الزلزال.

تفاصيل مركز الزلزال


وكشف مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي أن بؤرة الزلزال كانت على بعد 125 كيلومترًا شمال مدينة كوبانج الإندونيسية، و49 كيلومترًا غرب بانتي ماكاسار بتيمور الشرقية. كما أصدرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية بيانات عبر موقعها الرسمي أوضحت أن عمق الزلزال بلغ 75 كيلومترًا عند إحداثيات 8.869 درجة جنوبًا و123.952 درجة شرقًا.

إندونيسيا في «حزام النار»


تقع إندونيسيا ضمن منطقة «حزام النار» في المحيط الهادئ، وهي منطقة تشهد نشاطًا زلزاليًا وبركانيًا متكررًا. ومنذ سنوات، تتعرض البلاد لهزات أرضية متكررة، ما يجعل السكان المحليين دائمًا على أهبة الاستعداد لمثل هذه الكوارث الطبيعية.

خلفية تاريخية لهزات تيمور


تعرضت «تيمور الغربية» في نوفمبر 2023 لزلزال بلغت قوته 6.6 درجة على مقياس ريختر، وفق وكالة الرصد الزلزالي الإندونيسية. وأسفر الزلزال السابق عن سقوط بعض الحطام من المباني، ما دفع السكان للهرب إلى الشوارع لحماية أنفسهم من الانهيارات المحتملة.

استجابة السلطات واليقظة المحلية


رغم عدم ورود تقارير عن خسائر بشرية أو أضرار مادية حتى الآن، يبقى السكان في حالة يقظة. كما يُتوقع أن تتابع السلطات الإندونيسية والرصد الزلزالي الدولي تطورات الزلزال وتقييم أي تأثيرات ثانوية محتملة، مثل الهزات الارتدادية أو مخاطر الانزلاقات الأرضية.
يؤكد هذا الزلزال الأخير على هشاشة مناطق «حزام النار» في مواجهة الكوارث الطبيعية، وعلى ضرورة الاستعداد المستمر لمواجهة الزلازل في إندونيسيا، خصوصًا في الجزر الواقعة ضمن النشاط الزلزالي المكثف، مثل تيمور الغربية.

تم نسخ الرابط