استمرار انخفاض أسعار السيارات حتى مطلع 2026.. ومفاجأة من رابطة المصنعين
أكد المهندس خالد سعد، الأمين العام لرابطة مصنعي السيارات، أن السوق المصري يمر بمرحلة ركود شديدة سواء في مبيعات السيارات الجديدة أو المستعملة، موضحًا أن التراجع في المبيعات أصبح ملموسًا في مختلف الشرائح السعرية، دون استثناء لفئة معينة من السيارات.
وأشار سعد إلى أن هذا الركود لم تشهده السوق منذ سنوات طويلة، حيث بات المستهلك المصري أكثر حذرًا في اتخاذ قرارات الشراء، خاصة في ظل التغيرات المستمرة في الأسعار وعدم وضوح الرؤية المستقبلية لحركة السوق.
ثانيًا: تراجع الطلب على الفئات الاقتصادية والمتوسطة
أوضح الأمين العام للرابطة خلال لقائه مع الإعلامي شريف عامر في برنامج "يحدث في مصر" المذاع على شاشة MBC مصر، أن الفئة التي تتراوح أسعارها بين 600 ألف ومليون جنيه تُعتبر سيارات اقتصادية، إلا أنها لا تشهد أي حركة بيع تُذكر في الفترة الحالية.
وأضاف أن الشريحة الأقل من 200 ألف جنيه تمثل الفئة الوحيدة التي ما زالت تحتفظ بمعدل بيع وشراء منتظم نسبيًا، نظرًا لاعتمادها على سيارات صغيرة أو مستعملة يسهل تمويلها أو شراؤها نقدًا مقارنةً ببقية الفئات.
ثالثًا: انخفاض الأسعار يدفع المستهلكين للتريث
أشار خالد سعد إلى أن الانخفاض الحالي في الأسعار جعل المستهلكين يتريثون في اتخاذ قرار الشراء، على أمل أن تشهد الأسعار مزيدًا من التراجع خلال الشهور القادمة.
ولفت إلى أن غالبية العملاء المصريين يعتمدون على أنظمة التقسيط في شراء السيارات، وليس على الدفع النقدي المباشر، ما يجعل قرار الشراء أكثر حساسية لأي تغير في الأسعار أو الفوائد البنكية.
رابعًا: استمرار الانخفاض حتى مطلع عام 2026
أكد الأمين العام أن الانخفاض في أسعار السيارات سيستمر حتى نهاية العام الجاري، مع توقعات بامتداد هذا التراجع حتى بداية عام 2026، مشيرًا إلى أن السوق يواجه انحدارًا مستمرًا في حركة المبيعات.
وأوضح أن هذه الحالة ستستمر إلى حين استقرار السوق وتوافر رؤية واضحة حول أسعار الصرف ومعدلات الاستيراد والإنتاج المحلي، مؤكدًا أن السوق المصري في حاجة إلى توازن بين العرض والطلب حتى تعود حركة المبيعات إلى معدلاتها الطبيعية.
خامسًا: عودة مرتقبة للسيارات المحلية مع العام الجديد
واختتم خالد سعد حديثه بالإشارة إلى أنه مع بداية العام الجديد، من المتوقع أن تعود السيارات المحلية للظهور بقوة في السوق المصري، وهو ما قد يساهم في تحريك المياه الراكدة وتنشيط حركة البيع تدريجيًا.
وأوضح أن دعم التصنيع المحلي وتوسيع قاعدة الإنتاج هو السبيل الأمثل لتحقيق استقرار طويل الأمد في الأسعار وضمان توافر السيارات بأسعار تناسب مختلف الشرائح من المستهلكين.



