رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

قلق داخل ريال مدريد رغم البداية المثالية.. أزمة القيادة تهدد استقرار الفريق

ريال مدريد
ريال مدريد

على الرغم من الانطلاقة القوية التي حققها ريال مدريد هذا الموسم في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، فإن القلق يتزايد داخل جدران النادي الملكي، وسط حديث متصاعد عن أزمة قيادة وتراجع في الانضباط داخل غرفة الملابس، وفقًا لتقرير مطوّل نشره موقع The Athletic قبل ساعات من القمة المنتظرة أمام يوفنتوس في الجولة الثالثة من دوري الأبطال.

توترات خلف الكواليس رغم تصدر البطولات

وأكد التقرير أن الأجواء داخل ريال مدريد ليست مثالية كما تبدو من الخارج، رغم تصدر الفريق جدول الدوري الإسباني وتحقيقه العلامة الكاملة في دوري الأبطال.
وأوضح أن بذور التوتر بدأت عقب الخسارة الثقيلة أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة (5-2) في سبتمبر الماضي، حين اندلع خلاف حاد بين اللاعبين الكبار والشباب بسبب ضعف التحضير وسوء السلوك داخل المعسكر.

ورغم تحسن الأداء في المباريات الأخيرة، يعتقد عدد من مسؤولي النادي أن الأزمات الداخلية ما زالت قائمة، خصوصًا مع اقتراب مواجهات حاسمة ضد يوفنتوس وبرشلونة وليفربول، والتي قد تُعيد الخلافات إلى الواجهة من جديد.

رحيل القادة التاريخيين فجر الفجوة القيادية

وأشار التقرير إلى أن جذور الأزمة تعود إلى رحيل مجموعة من القادة التاريخيين، أبرزهم توني كروس الذي اعتزل في 2024، وناتشو المنتقل إلى السعودية، ولوكا مودريتش الذي انضم إلى ميلان، إلى جانب لوكاس فاسكيز.

ولم يتبقَّ سوى داني كارفاخال (33 عامًا) كآخر المخضرمين، ما ترك الفريق بدون قيادة قوية في غرفة الملابس.

وكان المدرب السابق كارلو أنشيلوتي قد حذر إدارة النادي من مغبة التخلي عن عناصر الخبرة التي "تحافظ على أجواء العائلة داخل الفريق"، بينما أشار أحد المطلعين إلى أن "ترك كارفاخال وحيدًا في القيادة قد يؤدي لانفجار خلال شهر واحد".

مشروع الشباب وتراجع الروح الجماعية

رغم تلك التحذيرات، اختارت الإدارة المضي في مشروع الشباب، بالتعاقد مع لاعبين مثل دين هويسن، وترينت ألكسندر أرنولد، وفرانكو ماستانتونو، وألفارو كاريراس، وجميعهم بمتوسط أعمار يقل عن 22 عامًا.

ويُعتبر كيليان مبابي القائد الأبرز على أرض الملعب، لكن تأثيره في غرفة الملابس محدود، فيما يُنظر إلى فالفيردي وتشواميني كنماذج إيجابية لكنها تفتقر إلى الصخب القيادي المطلوب.

تشابي ألونسو يصطدم بـ"غرفة عادات سيئة"

ومنذ توليه المسؤولية في يونيو الماضي، واجه المدرب الجديد تشابي ألونسو واقعًا صعبًا داخل غرفة الملابس، إذ كشف التقرير أن اللاعب السابق "صُدم بكمّ العادات السيئة" المتوارثة في الفريق.

وقد حاول فرض الانضباط مجددًا من خلال التشديد على الالتزام بالمواعيد والتركيز في التدريبات، في أسلوب مختلف تمامًا عن نهج أنشيلوتي الهادئ.

 وذكر تقرير أن: "اللاعبون انتقلوا من مدرب بالكاد يشارك في الحصص التدريبية إلى مدرب يبدو وكأنه لاعب آخر بينهم".

تحديات قادمة قد تفجر الموقف

ورغم سيطرة ريال مدريد على المشهد المحلي والأوروبي حتى الآن، فإن النادي يدرك أن أي تعثر أمام يوفنتوس أو برشلونة أو ليفربول قد يشعل من جديد النقاش حول القيادة والانضباط، ويضع ألونسو تحت ضغط هائل في مرحلة حساسة من الموسم.

تم نسخ الرابط