رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أحمد الشناوي يحرس المجد.. كاف يرشحه لجائزة أفضل حارس في إفريقيا 2025

أحمد الشناوي
أحمد الشناوي

يواصل نادي بيراميدز حصد ثمار موسمه الذهبي لعام 2025، وهذه المرة عبر ترشيح الحارس الدولي أحمد الشناوي لنيل جائزة أفضل حارس مرمى في قارة إفريقيا، وفقًا لما أعلنه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف"، تقديرًا لدوره الكبير في الإنجازات التاريخية التي حققها الفريق السماوي مؤخرًا.

 موسم استثنائي لحارس الخبرة والتألق

لم يكن عام 2025 مجرد موسم ناجح لحارس بيراميدز، بل كان عام التألق الفردي والانفجار الجماعي، حيث لعب أحمد الشناوي دورًا حاسمًا في قيادة فريقه لتحقيق ثلاثية قارية غير مسبوقة:

دوري أبطال إفريقيا لأول مرة في تاريخ النادي

كأس القارات الثلاث

كأس السوبر الإفريقي

بالإضافة إلى تصدر بيراميدز لتصنيف الأندية على مستوى القارة، وهو ما يؤكد أن نجاح الفريق لم يكن مجرد مجهود هجومي، بل كان لحارس عرينه دور رئيسي في بناء هذه الهيمنة.

 ترشيحات بيراميدز تتوالى.. الكاف يكرم المنظومة

ولم يكن ترشيح الشناوي وحده في قائمة التكريمات الصادرة عن الكاف، إذ أعلن الاتحاد الأفريقي أيضًا عن:

ترشيح الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش، المدير الفني لبيراميدز، للفوز بجائزة مدرب العام في إفريقيا، بعدما صنع توليفة متماسكة جمعت بين الأداء الراقي والنتائج الكبرى.

ترشيح نادي بيراميدز نفسه لنيل جائزة نادي العام في القارة، متفوقًا على أسماء تاريخية من شمال وجنوب وشرق إفريقيا، في اعتراف رسمي بسطوة الفريق على الكرة الإفريقية في 2025.

 الحضور المصري حاضر بقوة في الترشيحات

ضمت قائمة المرشحين لجائزة مدرب العام من مصر، المدير الفني لمنتخب مصر الأول حسام حسن، في إشارة إلى عودة الكرة المصرية للساحة القارية من بوابة الأداء القوي والروح القتالية، إلى جانب نخبة من الأسماء التدريبية الكبيرة مثل:

وليد الركراكي (منتخب المغرب الأول)

طارق السكتيوي (منتخب المغرب للمحليين)

محمد وهبي (منتخب المغرب للشباب)

معين الشعباني (نهضة بركان – المغرب)

 الشناوي.. من بين الأفضل في القارة

يعد ترشيح الشناوي إنصافًا لمسيرته الممتدة وتجربته الطويلة في الملاعب الإفريقية، حيث لطالما كان أحد أبرز حراس القارة، وها هو اليوم ينال التقدير الذي يستحقه، بعد أن أثبت في كل مباراة أن الألقاب تُبنى من الخلف، من حيث يبدأ الأمان الدفاعي والثقة في أصعب اللحظات.

 

 

تم نسخ الرابط