رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

محمد صلاح في مأزق غير معلن.. عائق يحرمه من تعزيز سجله التهديفي

محمد صلاح
محمد صلاح

لم تكن بداية الموسم الحالي هي الأفضل للنجم المصري  محمد صلاح مع فريقه ليفربول، رغم ما حققه في الموسم الماضي من أرقام تاريخية توج بها سيطرته على الدوري الإنجليزي الممتاز، سواء كهداف أو صانع لعب.

فبعد موسم ناري 2024–2025، سجل خلاله 29 هدفًا وصنع 18، ليقود "الريدز" للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، عاد صلاح هذا الموسم بأداء متذبذب، إذ لم ينجح حتى الآن في استعادة بريقه المعتاد، مكتفيًا بـ 3 أهداف و3 تمريرات حاسمة في 11 مباراة.

 

أزمة تحرمه من تعزيز سجله التهديفي

 

لكن الأزمة التي تلوح في الأفق قد لا تتعلق فقط بالمستوى الفني، بل بتحدٍ خارجي قد يهدد موسمه بالكامل.. وهي بطولة كأس الأمم الأفريقية 2026.

فسوف تنطلق كأس الأمم الأفريقية المقبلة في المغرب يوم 21 ديسمبر 2025، وتستمر حتى 18 يناير 2026، وهي فترة مزدحمة بالمباريات الحاسمة في الدوريات الأوروبية، خصوصًا الدوري الإنجليزي الممتاز الذي لا يتوقف في أعياد الميلاد.

وبمشاركته مع منتخب مصر، يتوقع أن يغيب محمد صلاح عن ليفربول في فترة مزدحمة تصل إلى 7 مباريات، منها مواجهات قوية أمام توتنهام وأرسنال، إلى جانب احتمالية غيابه عن دوري أبطال أوروبا إذا بلغ منتخب مصر النهائي.

وتتكرر بذلك "ورطة" سابقة تكررت في مواسم ماضية، عندما أثرت البطولة الأفريقية على نسق محمد صلاح ومستواه بعد العودة إلى ليفربول.

 

محمد صلاح
محمد صلاح

 

 شبح التجارب السابقة

موسم 2021–2022
شارك محمد صلاح في كأس الأمم، وخسر النهائي مع مصر أمام السنغال. قبل البطولة، لعب مع ليفربول 26 مباراة سجل خلالها 23 هدفًا وصنع 10.
لكن بعد عودته، تراجع مستواه نسبيًا، وسجل فقط 8 أهداف وصنع 8 حتى نهاية الموسم.

موسم 2023–2024
لم تكتفِ البطولة بإرهاقه، بل أصيب خلال مشاركته، وغاب عن الملاعب قرابة شهر، ما أثر على حظوظه في سباق الألقاب الفردية والجماعية، وأنهى الموسم بصورة باهتة.

ومع حلول نفس السيناريو مرة أخرى، تتجدد المخاوف داخل أروقة "آنفيلد"، حول مدى قدرة الفريق على الحفاظ على مستواه بدون النجم الأول، ومدى تأثير عودته بعد منافسة بدنية مرهقة.

 

 ما بين الحلم الوطني والطموح الأوروبي

بالنسبة لمحمد صلاح، يبقى التتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية هو الحلم الأكبر الذي لم يتحقق بعد، فشارك في 4 نسخ، وبلغ النهائي مرتين (2017 و2021)، لكنه لم يحمل الكأس بعد.

لعب 19 مباراة في البطولة، سجل خلالها 7 أهداف وقدم 4 تمريرات حاسمة، لكنه يسعى لكتابة نهاية مختلفة هذه المرة، بقيادة "الفراعنة" إلى منصة التتويج لأول مرة منذ 2010.

غير أن هذا الطموح الوطني، قد يكلفه الكثير على مستوى ناديه، خاصة إذا خسر مكانه في التشكيلة الأساسية خلال فترة غيابه، أو عاد بإصابة جديدة كما حدث في النسخة الماضية.

 

 هل يستبعد صلاح من التشكيلة الأساسية؟

سؤال بدأ يطرح نفسه بقوة: هل يمكن أن يفقد صلاح مكانه في ليفربول إذا استمر تراجع مستواه وابتعد عن الفريق خلال فترة حساسة؟

المدرب الجديد أو النظام التكتيكي للفريق قد لا ينتظر كثيرًا، في ظل المنافسة القوية داخل التشكيلة، واستمرار تألق لاعبين آخرين، يبدو أن صلاح بحاجة لتقديم رسائل قوية قبل انطلاق البطولة، كي يثبت أنه لا يزال الرقم الأول في هجوم الريدز.

محمد صلاح يعيش مرحلة دقيقة في مسيرته. فهو ما بين تحقيق حلم طال انتظاره مع مصر، وبين الحفاظ على مكانته كلاعب أساسي ومؤثر في ليفربول.

وقد تكون كأس الأمم الأفريقية 2026 هي فرصة التتويج الأخيرة له مع "الفراعنة"، لكنها في الوقت نفسه قد تتحول إلى نقطة انعطاف خطيرة في مشواره الأوروبي.

 

تم نسخ الرابط