رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

زوينة بالزاف | سر تفوق منتخبات المغرب عالميا.. أسود الأطلس «ملوك اللعبة»

منتخب المغرب
منتخب المغرب

تعيش كرة القدم المغربية عصرًا ذهبيًا غير مسبوق، بعد أن فرضت منتخبات  المغرب، بمختلف فئاتها العمرية، نفسها بقوة على الساحة العالمية، محققة سلسلة من الإنجازات التي لم يسبق لأي منتخب عربي أو أفريقي تحقيقها بهذه الكثافة والتتابع.

فمن المركز الرابع في كأس العالم 2022 بقطر، إلى برونزية أولمبياد باريس 2024، وصولًا إلى التتويج بكأس العالم للشباب تحت 20 عامًا في تشيلي، تألق "أسود الأطلس" لم يعد حالة عابرة، بل مشروع كروي متكامل يُبهر المتابعين ويثير الإعجاب.

 

منتخب المغرب
منتخب المغرب

 

 من الدوحة إلى تشيلي.. إنجازات بأقدام مغربية

الشرارة الأولى لانطلاقة "النهضة المغربية" بدأت مع منتخب الكبار، بقيادة الوطني وليد الركراكي، الذي قاد المغرب لتحقيق إنجاز تاريخي بالوصول إلى نصف نهائي مونديال قطر، كأول منتخب عربي وأفريقي يبلغ هذا الدور، وينهي البطولة في المركز الرابع.

ثم جاء الدور على المنتخب الأولمبي، بقيادة طارق السكتيوي، ليضيف ميدالية برونزية في أولمبياد باريس 2024، في إنجاز غير مسبوق على مستوى الدورات الأولمبية للعرب.

وفي تتويج جديد يعد الأول من نوعه، نجح منتخب الشباب تحت 20 عامًا في كتابة فصل جديد من المجد، بعد التتويج بلقب كأس العالم للشباب في تشيلي، عقب فوزه على منتخب الأرجنتين 2-0 في النهائي، متجاوزًا في طريقه كبار المنتخبات الأوروبية والأمريكية الجنوبية.

 

منتخب المغرب
منتخب المغرب

 

المدرب الوطني.. كلمة السر في الثورة الكروية

النجاح المغربي لم يأتِ صدفة، فقد اعتمد الاتحاد المغربي لكرة القدم على استراتيجية واضحة المعالم، كان محورها الرئيسي الثقة في المدرب الوطني، إيمانًا بخبرته وقراءته الدقيقة لنفسية وثقافة اللاعب المغربي.

وليد الركراكي مع المنتخب الأول

طارق السكتيوي مع الأولمبيين ومنتخب المحليين

نبيل باها مع منتخب تحت 17 عامًا

محمد وهبي مع منتخب الشباب

كلهم قادوا منتخباتهم لألقاب وإنجازات غير مسبوقة، في وقت قصير، مما يؤكد أن المشروع الكروي المغربي بات يعتمد على هوية وطنية واضحة داخل وخارج الملعب.

 

المغرب.. سيد القارة من القاعدة إلى القمة

لم يقتصر التفوق المغربي على المشاركات العالمية فحسب، بل كانت المنتخبات الشابة أيضًا في الموعد على المستوى القاري، حيث:

توّج منتخب الناشئين تحت 17 عامًا ببطولة أمم أفريقيا 2025 بقيادة نبيل باها

فاز منتخب المحليين بلقب كأس أمم أفريقيا للمحليين 2025 للمرة الثالثة بقيادة السكتيوي

وهكذا، بات المغرب أول دولة عربية وأفريقية تجمع بين الريادة القارية والإنجازات العالمية على مستوى كافة الفئات، في فترة زمنية لم تتجاوز 3 سنوات.

 

منتخب المغرب
منتخب المغرب

 

العيون الآن تتجه إلى مونديال الناشئين المقرر إقامته في قطر في نوفمبر المقبل، حيث يقود نبيل باها منتخب تحت 17 عامًا، وسط طموحات كبيرة بمواصلة المسيرة الذهبية، وإضافة إنجاز جديد لسجل "أشبال الأطلس".

وفي الوقت الذي تبني فيه منتخبات عربية أخرى أحلامها، يبدو أن المغرب قد بدأ بالفعل في جني ثمار مشروع طويل الأمد، يعيد رسم خريطة كرة القدم العربية على المستوى العالمي.

ما يحققه المغرب اليوم ليس مجرد إنجاز رياضي، بل درس في الإدارة والتخطيط والاستثمار في الطاقات الوطنية، "أسود الأطلس" لا يكتفون بالمنافسة، بل أصبحوا مرجعًا يحتذى به في كيفية تحويل الطموح إلى واقع، وكيف تصنع كرة القدم الفخر لوطن بأكمله.

تم نسخ الرابط