رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أبرزهم القصبي والسلاب والسجيني.. هل يتغير المشهد السياسي بعد خروج أسماء بارزة من النواب؟

أرشيفية
أرشيفية

كشفت مصادر برلمانية عن تغييرات كبيرة تشهدها الساحة السياسية مع اقتراب انتخابات مجلس النواب  2025/2030، حيث غابت أسماء بارزة وقيادات مؤثرة كانت تشكل ثقلاً داخل البرلمان الحالي، ما أثار تساؤلات حول ملامح المرحلة الجديدة في الحياة النيابية المصرية.

القصبي
القصبي

استبعاد قيادات بارزة من المشهد الانتخابي

أوضحت المصادر التي فضلت عدم ذكر أسمها لـ"الجمهور"،  أن عدداً من النواب أصحاب الأدوار البارزة داخل البرلمان لن يكونوا ضمن القوائم الانتخابية الجديدة، من بينهم النائب أحمد السجيني، رئيس لجنة الإدارة المحلية، والنائب محمد الحسيني، وكيل اللجنة، إلى جانب النائب محمد السلاب، رئيس لجنة الصناعة بمجلس النواب.


كما شملت القائمة الدكتور عبد الهادي القصبي، رئيس لجنة التضامن الاجتماعي ورئيس الهيئة البرلمانية لحزب مستقبل وطن، والنائب ياسر عمر، وكيل لجنة الخطة والموازنة، والنائبة مايسة عطوة، والنائبة هالة أبو السعد، وكيل لجنة المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

السلاب
السلاب

وجوه سياسية تغادر طواعية

ومن بين الأسماء التي غابت عن المشهد الانتخابي، النائب علاء عابد، رئيس لجنة النقل بمجلس النواب ونائب رئيس حزب مستقبل وطن، والذي أعلن رسمياً عدم خوضه الانتخابات المقبلة، مؤكدًا أن قراره جاء لإفساح المجال أمام جيل جديد من القيادات النيابية، حيث قال عابد في تصريحاته: "سأواصل خدمة الوطن من خلال الحزب أو أي موقع آخر، فقد أديت الأمانة بكل صدق ووطنية، وآن الأوان أن نمنح الفرصة لقيادات جديدة لتجديد الدماء في الحياة السياسية".

رسالة تداول وتجديد في الحياة السياسية

أكد نائب رئيس حزب مستقبل وطن أن قراره يعكس قناعة بضرورة التداول السياسي كأحد مظاهر التنمية المستدامة والديمقراطية الحقيقية، مشيرًا إلى أن الدول المتقدمة تُبنى بمبدأ التناوب وإتاحة الفرص للأجيال الجديدة للمشاركة في صياغة السياسات العامة.

ويُعد هذا الاتجاه مؤشراً على توجه الدولة نحو ضخ دماء جديدة في البرلمان المقبل، في إطار تطوير الأداء النيابي وتعزيز المشاركة السياسية.

تحولات مرتقبة في البرلمان الجديد

رحيل هذه الأسماء الكبرى من مجلس النواب المقبل يفتح الباب أمام مرحلة سياسية جديدة تتسم بتغيير في موازين القوى داخل اللجان النوعية والأغلبية البرلمانية، وسط توقعات بظهور جيل جديد من النواب يمثلون تنوعاً أكبر في الخبرات والرؤى، حيث من المنتظر أن ينعكس هذا التحول على طريقة إدارة الملفات التشريعية والرقابية داخل البرلمان، بما يتماشى مع أولويات الدولة في الجمهورية الجديدة.

تم نسخ الرابط