“فيها إيه يعني” يواصل تصدر قائمة إيرادات السينما خلال 11 يوم عرض
واصل فيلم فيها إيه يعني للنجم ماجد الكدواني تصدره شباك تذاكر السينمات في مصر، محققًا نجاحًا كبيرًا منذ طرحه في دور العرض.
فيها إيه يعني يواصل تصدر شباك تذاكر السينما
وبلغت إيرادات الفيلم أمس السبت 3 ملايين و327 ألف جنيه، ليتخطى إجمالي الإيرادات 40 مليون جنيه في 11 يومًا فقط، ليصبح واحدًا من أنجح أفلام الموسم السينمائي الحالي، وسط إشادة من الجمهور والنقاد على حد سواء.
قصة فيلم فيها إيه يعني
يدور فيلم فيها إيه يعني في إطار رومانسي كوميدي، يجمع بين خفة الظل والمشاعر الإنسانية، من خلال قصة تحمل رسالة جميلة عن الحب والأمل،تبدأ الأحداث عندما يقرر محاسب متقاعد يعيش حياة هادئة مواجهة ماضيه، بعد أن تجمعه الصدفة مجددًا بـ سيدة ربة منزل كانت حبّه القديم.

وتتحول اللقاءات بينهما إلى سلسلة من المواقف المليئة بالعاطفة والمفارقات الكوميدية، حيث يناقش الفيلم فكرة أن الحب لا يعرف عمرًا، وأنه يمكن أن يطرق أبواب القلب في أي وقت، حتى بعد مرور السنين.
أبطال فيلم فيها إيه يعني
يضم العمل كوكبة من نجوم الدراما والسينما المصرية، على رأسهم:
ماجد الكدواني
غادة عادل
أسماء جلال
مصطفى غريب
ميمي جمال
ريتال عبدالعزيز
الفيلم من إنتاج: ماجيك بينز – أحمد الجنايني، وسينرجي بلس – تامر مرسي، ورشيدي فيلمز، وروزناما.
ومن تأليف: مصطفى عباس، محمد أشرف، ووليد المغازي،
وإخراج: عمر رشدي حامد.
ماجد الكدواني يتألق في السينما ويستعد لرمضان 2026
بعد نجاحه السينمائي الكبير، يستعد النجم ماجد الكدواني لخوض أولى بطولاته المطلقة في الدراما التلفزيونية خلال موسم رمضان 2026، من خلال مسلسل جديد بعنوان “سنة أولى طلاق”.
ويُعد هذا المسلسل نقطة تحول في مسيرة الكدواني، الذي حقق على مدار السنوات الماضية نجاحات كبيرة في السينما، وارتبط اسمه دائمًا بالأدوار المميزة والعميقة.
غادة عادل تواصل النجاح بـ"وتر حساس 2"
في المقابل، تعيش الفنانة غادة عادل أيضًا حالة من النشاط الفني، حيث يُعرض لها حاليًا الجزء الثاني من مسلسل وتر حساس، بمشاركة نخبة من النجوم، منهم:محمد علاء، إنجي المقدم، هيدي كرم، كمال أبو رية، محمد محمود عبد العزيز، هاجر عفيفي، رانيا منصور، إلهام وجدي، ومحمد العمروسي.
فيلم فيها إيه يعني.. كوميديا بطابع إنساني
يجمع فيلم فيها إيه يعني بين الكوميديا الراقية والرومانسية الناضجة، مما جعله يلقى إعجاب الجمهور من مختلف الأعمار.
وتمكّن الفيلم خلال أيام قليلة من أن يصبح الأعلى تحقيقًا للإيرادات هذا الشهر، ليؤكد أن القصص الإنسانية البسيطة، حين تُقدّم بصدق وإحساس، تستطيع أن تحجز مكانها بقوة في قلوب المشاهدين.



