رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

التوقيت الشتوي في مصر: الساعة ترجع 60 دقيقة.. متى يبدأ رسميًا؟

التوقيت الشتوي
التوقيت الشتوي

يستعد ملايين المواطنين في مصر خلال الأيام المقبلة لتطبيق التوقيت الشتوي 2025، وهو النظام الزمني الذي تعود فيه عقارب الساعة إلى الوراء بمقدار 60 دقيقة كاملة، إيذانًا بانتهاء العمل بالتوقيت الصيفي الذي استمر على مدار الأشهر الماضية منذ أبريل الماضي.

وتبدأ ملامح التحول الزمني مع نهاية شهر أكتوبر، حيث تبدأ الدولة رسميًا في تطبيق التوقيت الشتوي فجر الجمعة 31 أكتوبر 2025، بعد أن يتم تأخير الساعة 60 دقيقة كاملة عند منتصف ليل الخميس 30 أكتوبر، لتصبح الساعة 11 مساءً بدلاً من 12 منتصف الليل، وفقًا لما نص عليه القانون رقم 24 لسنة 2023 المنظم للتوقيتين الصيفي والشتوي في مصر.

موعد تطبيق التوقيت الشتوي في مصر 2025

بحسب القانون، فإن آخر يوم للعمل بنظام التوقيت الصيفي هو الخميس الأخير من شهر أكتوبر من كل عام، أي أن تطبيق التوقيت الشتوي يبدأ مع أول دقيقة من يوم الجمعة 31 أكتوبر 2025، ليعود المواطنون إلى التوقيت الطبيعي الذي يتناسب مع ساعات النهار القصيرة خلال فصل الشتاء.

وكانت مصر قد بدأت تطبيق التوقيت الصيفي يوم الجمعة 25 أبريل 2025، عندما جرى تقديم الساعة 60 دقيقة كاملة لتصبح الساعة الواحدة صباحًا بدلاً من الثانية عشرة منتصف الليل، في خطوة تهدف إلى ترشيد استهلاك الكهرباء والطاقة خلال فصل الصيف.

وبانتهاء شهر أكتوبر، ينتهي العمل رسميًا بالتوقيت الصيفي، ويبدأ التوقيت الشتوي الذي يستمر حتى أبريل المقبل من العام الجديد 2026.

القانون المنظم للتوقيت الصيفي والشتوي

القانون رقم 24 لسنة 2023 الذي أقره مجلس الوزراء المصري أعاد رسميًا نظام التوقيت الصيفي والشتوي بعد توقف دام عدة سنوات، وذلك لتحقيق عدد من الأهداف الاقتصادية والبيئية، في مقدمتها ترشيد استهلاك الطاقة والاستفادة القصوى من ساعات النهار الطويلة خلال فصل الصيف.

وينص القانون على أن يبدأ التوقيت الصيفي اعتبارًا من الجمعة الأخيرة من أبريل، وينتهي الخميس الأخير من أكتوبر من كل عام، على أن يتم تقديم الساعة 60 دقيقة عند بدء التوقيت الصيفي، ثم تأخيرها 60 دقيقة عند بدء التوقيت الشتوي.

أهداف العمل بالتوقيت الصيفي والشتوي

أوضحت الحكومة أن تطبيق نظامي التوقيت الصيفي والشتوي لا يقتصر فقط على تنظيم المواعيد الرسمية، بل يمتد أثره إلى دعم الاقتصاد من خلال تخفيض استهلاك الكهرباء في ساعات الذروة، والاستفادة من الإضاءة الطبيعية أطول فترة ممكنة.

ويُتوقع أن يسهم تطبيق التوقيتين في تحقيق وفورات ملحوظة في الطاقة المستخدمة بالمصانع والمنشآت الحكومية، إلى جانب تقليل الضغط على الشبكة القومية للكهرباء خلال أشهر الصيف.

كما يساعد النظام على تحسين كفاءة العمل في المؤسسات المختلفة من خلال تنظيم مواعيد الحضور والانصراف بما يتوافق مع ضوء النهار، ويمنح المواطنين وقتًا أطول لإنجاز أعمالهم في أجواء أكثر ملاءمة.

التوقيت الشتوي وتأثيره على الحياة اليومية

من المنتظر أن تشهد مصر مع بداية تطبيق التوقيت الشتوي 2025 تغييرات طفيفة في مواعيد بعض الخدمات اليومية، مثل فتح وغلق المحال التجارية ووسائل النقل العام ومواعيد الصلاة، حيث ستعود الأوقات إلى طبيعتها بعد أن كانت متقدمة ساعة كاملة خلال الصيف.

ويستمر العمل بالتوقيت الشتوي حتى نهاية شهر أبريل 2026، حيث يُعاد تقديم الساعة مجددًا عند بدء التوقيت الصيفي وفقًا للنظام السنوي المعتمد.

ويُعد التحول إلى التوقيت الشتوي بمثابة مؤشر موسمي يعكس اقتراب فصل الشتاء فعليًا، مع قِصَر ساعات النهار وانخفاض درجات الحرارة تدريجيًا، وهو ما ينعكس على أنشطة المواطنين وحياتهم اليومية.

العودة إلى النظام الزمني الطبيعي

تؤكد الحكومة أن العودة إلى التوقيت الشتوي ليست مجرد تعديل في الساعة، بل خطوة تهدف إلى تحقيق التوازن بين استهلاك الطاقة وراحة المواطنين، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة التي تتطلب ترشيدًا في استخدام الموارد.

ومع اقتراب منتصف ليل الخميس 30 أكتوبر 2025، سيكون على جميع المواطنين في مصر تأخير ساعتهم 60 دقيقة، لتعود عقاربها إلى الحادية عشرة مساءً، ويبدأ رسميًا العمل بالتوقيت الشتوي 2025 اعتبارًا من الجمعة 31 أكتوبر.

وبذلك، تنتهي فترة التوقيت الصيفي التي استمرت نحو خمسة أشهر كاملة، لتبدأ مرحلة جديدة تتناسب مع أجواء الشتاء الباردة وساعات النهار القصيرة.

تم نسخ الرابط