أردوغان: أبلغنا ترامب برؤية واضحة لحل الصراع.. وحماس مستعدة للسلام والتفاوض
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده كانت ولا تزال على تواصل مستمر مع حركة "حماس"، في إطار متابعتها لتطورات خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الحركة أبدت استعدادها للسلام والتفاوض وفقًا لرؤية سياسية واضحة.
وقال أردوغان، في تصريحات أدلى بها للصحفيين، إن تركيا أوضحت للجانب الأميركي خلال عدة مناسبات، سواء خلال زيارات رسمية إلى الولايات المتحدة أو عبر الاتصالات الهاتفية الأخيرة مع ترامب، الكيفية التي يمكن من خلالها التوصل إلى حل حقيقي للصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، مؤكداً أن حماس أبلغت أنقرة رسميًا بموقفها الإيجابي من التفاوض.

تمسك تركي بحل الدولتين وإنهاء الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني
وشدد الرئيس التركي، على أن أنقرة ستواصل جهودها من أجل إنهاء الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني، انطلاقًا من دعمها الثابت لحل الدولتين، بما يضمن للفلسطينيين حقهم في إقامة دولتهم المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وأضاف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: "من المهم جدًا أن تبقى غزة أرضًا للشعب الفلسطيني، ومن المهم أيضًا أن تكون تحت إدارة فلسطينية خالصة، دون تدخلات خارجية أو محاولات لتقسيمها جغرافيًا أو سياسيًا"، في إشارة ضمنية إلى المخاوف من أي حلول تُفرض على الأرض وتُقزّم القضية الفلسطينية.
ملف "إف-35" حاضر في اللقاء مع ترامب
وفي سياق آخر، قال أردوغان إن لقاءه الأخير مع ترامب تطرّق أيضًا إلى ملف طائرات "إف-35"، موضحًا أن الجانب التركي طرح المسألة بشكل واضح وصريح، وأن أنقرة ما زالت تنتظر خطوات عملية من واشنطن فيما يتعلق بمشاركتها في هذا البرنامج الدفاعي.
دور تركي فاعل
وتأتي تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة للوصول إلى اتفاق شامل بشأن غزة، وسط لقاءات تُعقد حاليًا في شرم الشيخ بمشاركة أطراف إقليمية ودولية، من بينها مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة.
وتعكس هذه التصريحات حرص أنقرة على الاحتفاظ بدور محوري في الملف الفلسطيني، والعمل على تهيئة المناخ الإقليمي والدولي لأي تسوية سياسية محتملة.

