رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

صبري عبد المنعم.. فنان الملامح المصرية وتاريخ من العطاء يتوج بتكريم إنساني مؤثر

 صبري عبد المنعم
صبري عبد المنعم

شهدت الدورة الأخيرة من مهرجان نقابة المهن التمثيلية للمسرح المصري لحظة إنسانية مؤثرة حين تم تكريم الفنان القدير صبري عبد المنعم، الذي ظهر على كرسي متحرك وسط تصفيق حار من زملائه وجمهوره، في مشهد عبّر عن تقدير الوسط الفني لإنسان وفنان قدم عمره كله من أجل المسرح والدراما والسينما المصرية.

نشأته وبداياته الفنية
وُلد الفنان صبري عبد المنعم في 17 فبراير عام 1947، وبدأ شغفه بالفن منذ صغره. التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، ليبدأ بعدها رحلة طويلة مع التمثيل امتدت لأكثر من خمسة عقود، قدّم خلالها عشرات الأدوار التي تنوعت بين المسرح والسينما والتلفزيون.

تميز بأسلوب تمثيلي يجمع بين الهدوء والواقعية والصدق الفني، مما جعله من أكثر الفنانين قربًا من الجمهور.

أزمة صحية للفنان صبري عبد المنعم خلال تصوير مسلسل


أعماله السينمائية والتلفزيونية
شارك صبري عبد المنعم في عدد كبير من الأعمال التي تُعد من علامات الدراما المصرية، من بينها:
مسلسل "رأفت الهجان"
مسلسل "ليالي الحلمية"
مسلسل "أرابيسك"
مسلسل "العائلة"
مسلسل "الوسية"
مسلسل "حدائق الشيطان"
مسلسل "حضرة المتهم أبي"
مسلسل "العصيان"
فيلم "سواق الأتوبيس"
فيلم "البرئ"
فيلم "زوجة رجل مهم"

ورغم أن أغلب أدواره كانت مساندة للأبطال الرئيسيين، إلا أنه كان دائمًا ركيزة أساسية في أي عمل يظهر فيه، لما يقدمه من أداء صادق ومقنع يعكس خبرته الكبيرة وموهبته العميقة.

ماذا بعد وفاة المتهمة الأولى في قضية النصب على الفنان صبري عبد المنعم؟ |  بوابة أخبار اليوم الإلكترونية


صبري عبد المنعم والمسرح.. البيت الأول
بدأت رحلة صبري عبد المنعم من خشبة المسرح، التي ظلّ وفيًّا لها طوال حياته الفنية، وشارك في العديد من العروض التي تركت أثرًا في ذاكرة الجمهور.

ورغم نجاحه الكبير في الدراما التليفزيونية، ظل يؤكد دائمًا أن المسرح هو المعلم الأول والحب الأكبر في مسيرته الفنية.

تكريمه على كرسي متحرك.. لحظة إنسانية مؤثرة
خلال مهرجان نقابة المهن التمثيلية للمسرح المصري، تم تكريم الفنان الكبير صبري عبد المنعم تقديرًا لمسيرته الفنية الغنية، حيث صعد إلى المسرح على كرسي متحرك وسط تصفيق ودموع زملائه.

هذا المشهد لخص مشوار فنان أعطى دون انتظار المقابل، وجسد معنى الوفاء والإصرار رغم المرض، ليصبح التكريم بمثابة رسالة وفاء لجيل كامل من الفنانين الحقيقيين الذين أثروا وجدان المشاهد المصري.

تم نسخ الرابط