طفل يتعرض لاعتداء وحشي من 3 أشخاص أثناء خروجه لشراء طلبات المنزل بدمياط (فيديو)
في واقعة مأساوية ليست الأولي من داخل محافظة دمياط، فأصحبنا بشكل يومي نشاهد أعمال البلطجة منتشرة في معظم أنحاء المحافظة، وكأننا تحولنا إلي غابة بدون حدوث كلام أو تفاهم بل أصبح بعض الأشخاص يلجأون إلي استخدام الأسلحة البيضاء من أجل الإنتقام من الآخرين، والمؤسف في هذا الأمر أن أغلب المعتدي عليهما شباب في عمر الزهور، وقصة اليوم للطفل "يوسف هاني" يبلغ من العمر 14 عاماً في الصف الثالث الإعدادي من قرية العطوي مركز فارسكور.

حيث تعرض يوسف للإعتداء بشكل وحشي من 3 أشخاص، والتقي موقع الجمهور مع المجني عليه ووالدته وخالته، وذكر في تصريحات لموقع "الجمهور" أنه كان ذاهب من أجل شراء بعض طلبات المنزل لولدته، حيث أن والده يعمل في الخارج وهو ووالدته المسؤولين عن طلبات المنزل، وتفاجأ بـ 3 أشخاص يريدون تنزيله من التوك توك من أجل الإعتداء عليه ولكنه رفض فانهالو عليه بالضرب المبرح بالأسلحة البيضاء في وجه ورأسه وفقد الوعي وقت تعرضه لهذا ولم يفيق إلي علي سرير المستشفي.

وقالت والدته وهي في حالة انهيار شديد أنه تلقت خبر أن نجله تعرض لهجوم من أحد الأشخاص وتم نقله بواسطة ابن عمه إلي المستشفي وذهبت إليها سريعاً حتي تجد نجله الدماء ملطخة كل ملابسه، وفاقد للوعي والأطباء يحاولون إفاقته وذلك بعد الضربة التي تلقاه في الجانب الأيسر من المخ وأدت إلي نزيف حاد وتهتك في الأوعية والأوردة بمنطقة المخ، ولم تعرف سبب هذا الهجوم علي نجله فهو لم يفعل شيئاً بأحد إلي أن هذه الأشخاص لهم خلافات قديمة مع أقارب زوجها ولكنه انتهت منذ فترة كبيرة.

وأضافت خالة المجني عليه " يوسف" أن الأشخاص الذين تعرضوا لابن شقيقته ليست هذا الهجوم المرة الأولي فكان أولادهم يتعرضون له في الدراسة وأثناء سيره في الشارع بدون أدني سبب غير أن أقاربه لهم خلافات بينهما ولكن " يوسف" ووالده خارج هذه الخلافات ولا يعرفون عنه شئ، ولكنهم مصرين علي إنهاء حياة أحد لكي ينتقمون من أقارب المجني عليه، وأنهم قاموا بالتركيز علي ابن شقيقته لأنه هو الوحيد الأكبر سناً لهم في العائلة علي الرغم من أنه شابا في مقتبل العمر.
وفي نهاية اللقاء، طالبت كلا من والدة المجني عليه وشقيقتها بأنهم يريدون استرجاع حقه لأنهم تسببوا في تدهور الحالة الصحية لهم بسبب الضربة القوية التي تلقاه بالأسلحة البيضاء في رأسه حيث هشمت الجزء الأيسر من المخ، لذلك فهو يريدون القبض علي باقي المتهمين التي رصدت كاميرات المراقبة بمكان الواقعة جريمتهم البشعة الذين قاموا بها في حق طفل برئ ليس له ذنب سوي أنه يريد أن يعيش حياة كريمة.



