رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مبابي وتأثيره على ريال مدريد.. هل أصبح المرشح الأقوى للقب دوري الأبطال؟

مبابي
مبابي

واصل النجم الفرنسي كيليان مبابي كتابة فصول جديدة من تألقه مع ريال مدريد، بعدما قاد فريقه لاكتساح كيرات ألماتي الكازاخستاني بخماسية نظيفة في دوري أبطال أوروبا، أحرز خلالها "هاتريك" أكد به أنه أصبح القائد الجديد للمشروع "الملكي".

مبابي.. ماكينة أهداف لا تتوقف

ومنذ انطلاق الموسم، ظهر مبابي في أفضل حالاته البدنية والفنية، مسجل 13 هدف في 9 مباريات فقط، واعتبرت الصحف الإسبانية أن ريال مدريد حصل على "صفقة القرن" مجانًا بعد رحيله عن باريس سان جيرمان، بينما رأت صحيفة "ماركا" أن ما يقدمه النجم الفرنسي يُذكّر بأيام كريستيانو رونالدو في البرنابيو.

وأكد الموقع الإسباني "ديفينسا سنترال" أن مبابي يلعب الآن أفضل نسخة في مسيرته، مشيرًا إلى أن المدرب تشابي ألونسو كان له دور بارز في تطوير مستواه عبر منحه حرية أكبر في التحرك داخل الهجوم، مع تحسين لياقته البدنية ليصبح أسرع وأكثر رشاقة.

مبابي
مبابي 

نجم يسطع وتراجع جماعي في مدريد

يثير اعتماد ريال مدريد المفرط على مبابي مخاوف داخل الأوساط المدريدية، حيث سجل الفريق حتى نهاية سبتمبر 16 هدف في الدوري الإسباني، نصفها (8 أهداف) جاءت بتوقيع النجم الفرنسي وإذا تم استبعاد مساهماته، سيتراجع ريال مدريد إلى أرقام هجوم متواضعة تشبه أندية وسط الجدول.

وخلق هذا الاعتماد المفرط ظلال قاتمة على بقية النجوم مثل فينيسيوس جونيور ورودريجو وأردا جولر، الذين تقلص دورهم إلى "مساعدين" في ظل الهيمنة المطلقة لمبابي على المشهد.

وحقق تشابي ألونسو المدرب الجديد نجاح لافت في توظيف مبابي كآلة تهديفية، لكنه حتى الآن لم ينجح في إعادة الفريق إلى منظومته الجماعية المتجانسة التي اعتاد عليها ريال مدريد في سنوات سابقة.

مبابي
مبابي 

هل يجعل مبابي ريال مدريد المرشح الأول لدوري الأبطال؟

يمنح وجود مبابي ريال مدريد سلاح هجومي قادر على حسم المباريات الكبرى، لكن الاعتماد الكلي عليه قد يكون نقطة ضعف في الأدوار الإقصائية بدوري الأبطال، حيث تُبنى الخطط لإيقاف نجم واحد. 

وإذا نجح ألونسو في إعادة التوازن للفريق، فقد يصبح ريال مدريد المرشح الأقوى للقب، لكن إذا استمر في الاعتماد المفرط على مبابي، قد يتعرض "الميرنجي" لخيبة جديدة.

ولا شك أن مبابي غير ملامح ريال مدريد وأعاده إلى واجهة الترشيحات للبطولات الكبرى، لكن نجاح "الملكي" في التتويج بدوري الأبطال لن يتوقف على قدرات بطل العالم 2018 الفردية فقط، بل على قدرة الفريق ككل على استعادة هويته الجماعية.

تم نسخ الرابط