رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

«مطلعش ضحية».. لقطات مخفية قبل بكاء المشجع الزمالكاوي بالقمة (فيديو)

لحظة بكاء مشجع الزمالك
لحظة بكاء مشجع الزمالك

تحوّل مشجع نادي الزمالك، زياد رضا، إلى حديث مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد أن رصدته الكاميرات في لقطة مؤثرة وهو يذرف الدموع في مدرجات استاد القاهرة، عقب هدف تريزيجيه الثاني للنادي الأهلي في مباراة القمة التي جمعت الفريقين مساء أمس ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز.

وانتهت القمة المثيرة بفوز الأهلي على الزمالك بنتيجة 2-1، في مباراة شهدت أحداثًا درامية وتنافسًا حادًا حتى اللحظات الأخيرة، إلا أن لقطة واحدة اختطفت الأضواء، حين وجه مخرج اللقاء الكاميرا نحو أحد مشجعي الزمالك وهو يبكي بحرقة بعد الهدف الثاني الذي سجله تريزيجيه في الدقيقة الأخيرة من عمر اللقاء.

اللقطة سرعان ما انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تعاطف معها البعض، فيما سخر منها آخرون، إلا أن المفاجأة ظهرت حين بدأ المتابعون في تداول مقطع آخر للمشجع ذاته، ولكن من الشوط الأول، وتحديدًا عقب قرار الحكم بإعادة ركلة الجزاء التي تصدى لها الشناوي، وأسفرت في النهاية عن هدف الزمالك الوحيد.

في تلك اللقطة، ظهر المشجع وهو يقوم بإيماءة ساخرة تشير إلى البكاء موجهًا استفزازًا للكاميرا، وأخرج لسانه بطريقة اعتبرها البعض "استفزازية" لجماهير الخصم، ظنًا منه أن المباراة تسير لصالح فريقه.

لكن ما لبثت الأمور أن تنقلب، ووجد المشجع نفسه في نهاية اللقاء في ذات اللقطة، لكن هذه المرة بالدموع الحقيقية، في مشهد اعتبره كثيرون "تجليًا لعدالة السماء" وردًا على السخرية التي سبقت الهدف القاتل، ما دفع رواد التواصل الاجتماعي لتداول اللقطة بسخرية.

من السخرية إلى التعاطف

مع انتشار اللقطتين، انقسم جمهور السوشيال ميديا بين من تعاطف مع الشاب واعتبر بكاءه دليلًا على انتماءه الحقيقي وحبه للفريق، وبين من تداول اللقطة كمادة للسخرية، مستحضرين عبارتهم الشهيرة: "انقلب السحر على الساحر".

أعادت الواقعة للأذهان أهمية الروح الرياضية واحترام المنافس، حتى في أشد لحظات الانفعال، خاصة في مباريات القمة التي تحمل طابعًا جماهيريًا استثنائيًا وتاريخًا من التنافس.

في النهاية، ستظل الرياضة ساحة للمشاعر والانتماء، ولكنها تحتاج أيضًا إلى وعي وضبط للنفس، فالكاميرا لا تنسى، والجمهور يشاهد ويتذكر.

تم نسخ الرابط