رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

كأس العالم 2030.. اجتماع فيفا لضم 64 منتخب وصراع ثنائي على النهائي

 كأس العالم 2030
كأس العالم 2030

تشهد بطولة كأس العالم 2030 تطورات متسارعة جعلتها محط أنظار الجميع، فبين مقترح جديد بزيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 64 منتخب واستعداد ثلاث دول من قارتين مختلفتين لتنظيم مشترك غير مسبوق، يزداد الجدل حول مستقبل المونديال الأكثر انتظارًا. 

وتشهد البطولة العالمية التي تترقبها الجماهير في جميع انحاء العالم صراع مبكر بين بين مدريد وبرشلونة والدار البيضاء على شرف استضافة المباراة النهائية، الحدث الأهم في عالم كرة القدم.

اجتماع إنفانتينو لتعديل نظام كأس العالم 2030

التقى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا جياني إنفانتينو مع أليخاندرو دومينيجيز رئيس اتحاد أمريكا الجنوبية "كونميبول"، إلى جانب رؤساء اتحادات الأرجنتين وأوروجواي وباراجواي في نيويورك.

وتناول الاجتماع مقترح مثير يقضي بزيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2030 إلى 64 منتخب بدلًا من 48، وهو ما يعني مضاعفة عدد المباريات من 64 إلى 128.

اقرأ أيضاً: إطلاق جهاز Redmi Pad 2 Pro الجديد من شاومي مع بطارية ضخمة وأداء قوي

وصرح دومينيجيز عقب الاجتماع: "نؤمن بكأس عالم تاريخي في 2030"، مؤكدًا أن القارة اللاتينية ترغب في أن تكون شريك أساسي في صنع نسخة استثنائية.

فيفا
فيفا

64 منتخب.. كيف تغير كأس العالم 2030؟

أقيم كأس العالم 1998 – 2022 بمشاركة 32 منتخب بإجمالي 64 مباراة، وفي 2026 ستشهد البطولة زيادة الفرق إلى 48 منتخب في أمريكا وكندا والمكسيك.

وفي 2030 (المقترح الجديد) قد يصل العدد إلى 64 منتخب لأول مرة في التاريخ، وهو ما يعني تنظيم 128 مباراة، ما يفرض تحديات ضخمة على البنية التحتية والجدول الزمني.

إنفانتينو، بحسب تقارير صحفية، يدعم هذه الفكرة التي يرى أنها تمنح المزيد من الفرص للدول الصاعدة، وتزيد من العوائد المالية والتسويقية للبطولة.

اقرأ أيضاً: المعركة الكبرى.. مقارنة الكاميرا والمزايا لـ آيفون 17 برو وشاومي 15 ألترا

 كأس العالم 2030
 كأس العالم 2030

3 قارات و6 دول تستضيف كأس العالم 2030

وستكون النسخة المقبلة تاريخية من حيث التوزيع الجغرافي حيث تضم:

المغرب – إسبانيا – البرتغال: الدول الثلاث ستتشارك في تنظيم البطولة على أرضها.

أوروجواي – الأرجنتين – باراجواي: ستستضيف مباريات افتتاحية واحتفالات رمزية بمناسبة مرور 100 عام على أول نسخة من كأس العالم التي أقيمت في أوروغواي عام 1930.

وهذا النموذج يجعل مونديال 2030 أول نسخة تُقام في ثلاث قارات مختلفة، ما يعكس الطابع العالمي الحقيقي للبطولة.

صراع النهائي.. إسبانيا أم الدار البيضاء؟

بينما تسير الاستعدادات على قدم وساق، اشتعل الجدل حول الملعب والمدينة الذي سيحتضن نهائي كأس العالم 2030.

وأكد رفاييل لوزان رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، أن بلاده تتحمل 55% من مسؤولية التنظيم، وشدد على أن مدريد وبرشلونة تمتلكان ملاعب تاريخية مثل سانتياجو برنابيو وكامب نو، ما يجعل إسبانيا "المرشح الطبيعي" لاستضافة النهائي ووصف المباراة الختامية بأنها "عنوان النجاح"، معتبرًا أنها يجب أن تقام على أرض إسبانية.

ومن جهة المغرب، في هي دولة تراهن على مشروع ضخم يتمثل في بناء ملعب الحسن الثاني في ضواحي الدار البيضاء، بطاقة استيعابية تصل إلى 120 ألف متفرج، ليكون الأكبر عالميًا.

وينحصر التنافس حاليًا بين ملعب سانتياجو برنابيو – مدريد، ملعب كامب نو – برشلونة وملعب الحسن الثاني – الدار البيضاء، مما يجعل القرار النهائي للفيفا محط ترقب عالمي.

 كأس العالم 2030
 كأس العالم 2030

اقرأ أيضاً: بسبب منصات العرض وليست عيوب تصنيع.. آبل ترد على مزاعم خدوش آيفون 17

الأثر الاقتصادي والاجتماعي لمونديال 2030

أشار رئيس الاتحاد الإسباني إلى أن تنظيم البطولة المشتركة سيوفر ما يقارب 185 ألف فرصة عمل، وسيعزز الاستثمارات في البنية التحتية الرياضية والسياحية.

وترى المغرب كذلك أن استضافة المباريات ستعزز مكانته كقوة كروية في إفريقيا والعالم العربي، بينما تراهن البرتغال على الفوائد الاقتصادية والسياحية.

ويبدو أن كأس العالم 2030 ستكون نسخة استثنائية بكل المقاييس، حيث فتح اجتماع إنفانتينو مع قادة أمريكا الجنوبية الباب لمفاجآت جديدة، بينما التنافس بين مدريد والدار البيضاء يضيف نكهة خاصة للحدث. 

وبين الطموحات الاقتصادية والرياضية، ينتظر العالم قرار الفيفا النهائي ليعرف ملامح البطولة التي قد تكون الأكثر ضخامة وإثارة في تاريخ كرة القدم.

تم نسخ الرابط