بعد الفوز على الأهلي.. بيراميدز يرسخ تفوق الأندية المصرية على السعودية
في إنجاز جديد يحسب للكرة المصرية، ووسط أجواء مشتعلة في ملعب الجوهرة المشعة بمدينة جدة، حقق نادي بيراميدز فوزًا تاريخيًا على حساب الأهلي السعودي بنتيجة 3-1 في نهائي بطولة الإنتركونتيننتال 2025، ليتوج باللقب ويرسخ من خلاله تفوق الأندية المصرية على نظيرتها السعودية، سواء على مستوى الأداء أو النتائج.
هذا الانتصار أعاد إلى الأذهان سلسلة من المواجهات التي جمعت بين فرق مصر والسعودية على مدار السنوات الماضية، والتي كانت في الغالب تميل لكفة الكرة المصرية، سواء من حيث الانتصارات أو عدد الأهداف المسجلة.

بيراميدز.. من المحلي إلى المجد القاري
بعيدًا عن كونه نادٍ حديث العهد نسبيًا، نجح بيراميدز في تحقيق نقلة نوعية بكرة القدم المصرية، وجعل اسمه ضمن الأندية التي تمثل مصر بقوة على الساحة الخارجية، بل وتتفوق على كبار القارة، كما حدث أمام الأهلي السعودي، أحد أقوى فرق دوري روشن.
تاريخ المواجهات.. لغة الأرقام تؤكد التفوق المصري
انتصار بيراميدز لم يكن استثناءً، بل يأتي امتدادًا لتاريخ طويل من التفوق المصري على الفرق السعودية، سواء في البطولات الرسمية أو اللقاءات الودية.
ووفقًا للإحصائيات:
عدد المواجهات بين الأندية المصرية والسعودية بلغ 56 مباراة
22 فوزًا لصالح الأندية المصرية (بعد فوز بيراميدز)
18 فوزًا للفرق السعودية
16 تعادلًا
سجلت الفرق المصرية 67 هدفًا
فيما سجلت الفرق السعودية 61 هدفًا
وهذه الأرقام تؤكد أن الندية موجودة، لكن الكفة تميل للمصريين عند الحسم.

من الأهلي والزمالك إلى بيراميدز.. راية التفوق لا تسقط
لطالما كانت فرق مثل الأهلي والزمالك والإسماعيلي حاملة للواء الكرة المصرية في المحافل العربية، لكنها لم تعد وحدها في الصورة.
بيراميدز اليوم يكمل المسيرة، ويعزز الصورة الذهنية بأن الكرة المصرية تمتلك قاعدة قوية من الأندية القادرة على المنافسة قارياً وإقليميًا.
فالفوز خارج الأرض، وبأداء مقنع، وعلى حساب نادٍ بحجم الأهلي السعودي، ليس مجرد ثلاثية في شباك منافس، بل هو إعلان واضح عن أن الأندية المصرية عادت لفرض كلمتها في المنطقة، بفضل التخطيط، والاستقرار، والعناصر الفنية المميزة.
بيراميدز لم ينتصر فقط في جدة، بل صنع صفحة جديدة في كتاب المجد المصري الكروي، انتصار يرسخ حقيقة قد يغفلها البعض: أن الكرة المصرية – رغم الظروف – ما زالت الأكثر خبرة، والأكثر حضورًا، والأكثر تفوقًا حين يتعلق الأمر بالمواجهة المباشرة مع الأندية السعودية.
وإذا استمرت الأندية المصرية على هذا النهج من الاحتراف والتطور، فإن الهيمنة مرشحة للاتساع، والتاريخ مرشح لكتابة سطور جديدة بطعم «مصري خالص».



