رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

«ماكينة الأرقام والمشاعر» صلاح تفوق على ميسي وتخطى جيرارد.. من يوقفه؟

محمد صلاح
محمد صلاح

منذ اللحظة الأولى التي وطأت فيها قدماه ملعب "أنفيلد"، كتب النجم المصري محمد صلاح فصلاً جديدًا في تاريخ نادي ليفربول، لا تقتصر فيه الإنجازات على الأرقام فقط، بل تمتد لتشمل رابطًا عاطفيًا استثنائيًا مع الجماهير، قلّما تكرر في كرة القدم الحديثة.

بعيدًا عن العاطفة، تقف لغة الأرقام شاهدة على عظمة صلاح في البطولات الكبرى، فمنذ انتقاله إلى ليفربول في صيف 2017، لم يسجّل أي لاعب في دوري أبطال أوروبا هدفًا ويصنع آخر في نفس المباراة أكثر منه.

  • فعلها صلاح 10 مرات
  • يليه ليونيل ميسي 9 مرات
  • ثم كيليان مبابي 9 مرات

رقم مذهل يعكس مدى تأثير صلاح في لحظات الحسم الأوروبية، ويؤكد مكانته كأحد أفضل اللاعبين في جيله، خصوصًا عندما نعلم أن ميسي قد غادر الملاعب الأوروبية منذ فترة، وأن مبابي – رغم صغر سنه – نجح في مجاراة الكبار، لكنه لم يتفوق على النجم المصري.

العشق المتبادل بين أنفيلد وصلاح

لكن التأثير الحقيقي لصلاح لا يُقاس بالأرقام وحدها. فقد انضم إلى ليفربول في وقت كانت فيه الأمور بعيدة كل البعد عن "الفرز الأول"، من حيث التعاقدات والإنفاق. ومع ذلك، لم يحتج وقتًا طويلًا ليصنع هويته ويغزو القلوب.

في غضون أسابيع فقط من بداية مشواره مع "الريدز"، أطلقت الجماهير هتافها الشهير: "Mo Salah Mo Salah running down the wing..."

ومع كل هدف، وكل تمريرة حاسمة، وكل انتصار، كانت العلاقة تزداد عمقًا. حتى جاءت لحظة لا تُنسى في مباراة حسم الدوري الموسم الماضي، حين سجّل صلاح هدفًا حاسمًا، ثم التقط "سيلفي" تاريخي مع الجماهير، في لقطة ستبقى محفورة في الذاكرة الجماعية لعشاق ليفربول.

صلاح.. يتجاوز الأساطير

الحديث عن صلاح لا يكتمل دون الإشارة إلى أسطورته داخل أروقة ليفربول، فقد تخطى ستيفن جيرارد – أحد أعظم من لعبوا في تاريخ النادي – في أكثر من رقم، لعل أبرزها أنه:

  • سجل وصنع في نفس المباراة 57 مرة خلال مسيرته
  • بينما فعلها جيرارد 27 مرة فقط على مدار سنوات طويلة

صلاح، الذي أصبح الهداف التاريخي لليفربول في دوري أبطال أوروبا، لم يكتف بكسر الأرقام، بل أعاد صياغة العلاقة بين اللاعب والجمهور، وجعل من "الأسطورة" حالة حية تُعاش كل أسبوع، لا مجرد لافتة على مدخل الملعب.

عظمة صلاح لا تكمن فقط في الأهداف أو التمريرات، بل في الطريقة التي حضر بها إلى "أنفيلد" فأنقذ، وألهم، وأعاد الحلم، ثم بقي... سبع سنوات من المجد، وما زال في القصة فصول تُكتب.

تم نسخ الرابط