إطلاق أول أكاديمية متكاملة لتعليم الرقص الشرقي والفنون في مصر.. تفاصيل
أعلنت الراقصة الاستعراضية دينا عن إطلاق أول أكاديمية متكاملة من نوعها في مصر لتعليم الرقص الشرقي، إلى جانب مختلف ثقافات الرقص حول العالم، مثل اللاتيني والأفرو وغيرها، في خطوة غير مسبوقة على الساحة الفنية.

أكاديمية لتعليم شتى أنواع الفنون
كما تختص الأكاديمية بتعليم شتى أنواع الفنون، بما في ذلك التمثيل، وكتابة السيناريو، والعزف الموسيقي، والغناء، على أيدي نخبة من المتخصصين وأساتذة الفنون.

ومن المقرر أن يشهد الافتتاح المرتقب للأكاديمية حدثًا استثنائيًا، إذ يشارك فيه عدد كبير من كبار نجوم الفن والغناء والرقص الشرقي في مصر والعالم العربي، في حفل يُتوقع أن يكون الأضخم من نوعه خلال الفترة المقبلة.
تخريج جيل جديد من الفنانين المحترفين
وأكدت دينا أن الأكاديمية لا تستهدف فقط صقل المواهب الشابة، وإنما أيضًا توفير مساحة تعليمية معتمدة تسهم في تخريج جيل جديد من الفنانين المحترفين، القادرين على المنافسة عربيًا وعالميًا.
ويأتي افتتاح الأكاديمية ليُشكّل نقلة نوعية في مجال تعليم الفنون الاستعراضية والإبداعية، خاصةً أنها تُعَدّ التجربة الأولى التي تجمع بين مختلف التخصصات الفنية تحت سقف واحد.
دينا تحكي كواليس مشهد صدام في نسر الصعيد
تحدثت الفنانة دينا، في وقت سابق، عن موقف تعرضت له من قبل كان يكاد أن ينهي حياتها، وهو دفنها حية من قبل خلال كواليس مسلسل نسر الصعيد حيث أنها كان من المفترض أن تصور مشهد دفنها حية بين الأحداث وبالفعل هذا ما حدث ودُفنت حية وأغلقوا عليها التابوت بالمسامير، ولكن الصادم هو أنهم نسيوها بعدما انتهوا من تصوير المشهد.
وتابعت الفنانة دينا خلال مقابلة في برنامج الفصول الأربعة مع الإعلامي اللبناني علي ياسين عبر فضائية الجديد، قائلة إن طاقم العمل غادروا اللوكيشن وتركوها داخل الصندوق ولم يشعر بغيابها سوى مساعديها الذين أنقذوها فيما بعد وأخرجوها، مؤكدة أنها كانت غير قادرة على التقاط أنفاسها وشعرت بالرعب وأنها ستتوفى في الحال.

وأضافت دينا أنها تركت المنزل في سن 15 من عمرها بسبب رفض والدها الرقص، وعند سؤالها أكدت أن الرقص كان أهم لها من أهلها وأي شئ ولم يفرق لها تبرأ والدها منها.
واختتمت دينا حديثها قائلة: "سيبت البيت وأنا عندي 15 سنة علشان أبويا كان رافض الرقص.. والرقص عندي كان أهم من إنه يتبرأ مني كان عندي استعداد أبعد عن الكل وأنا أبويا مش صعيدي لأنه عاش في إيطاليا سنين كتير فمش بيفكر زيهم ومخوفتش من اعمامي يخلصوا عليا لأنهم من الصعايدة المتعلمين مش جهلة".



