رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

رسائل حاسمة من السيسي في قمة الدوحة: مصر تقود صفًا عربيًا موحدًا لمواجهة التحديات

الشناوي
الشناوي

شهدت العاصمة القطرية الدوحة انعقاد القمة العربية الإسلامية الطارئة، بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي وقادة الدول العربية والإسلامية، لمناقشة تداعيات الاعتداء الإسرائيلي على دولة قطر الشقيقة وتحديات المنطقة الراهنة. وجاء خطاب الرئيس السيسي محمّلًا برسائل قوة وحزم، أكدت مكانة مصر ودورها المحوري في قيادة الجهود الإقليمية والدولية لحماية الأمن القومي العربي والإسلامي.

رضا فرحات: خطاب السيسي جسّد التزام مصر التاريخي بالقضية الفلسطينية

أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن كلمة الرئيس السيسي جاءت قوية وحاسمة، تعكس حجم التحديات الخطيرة التي تواجه المنطقة، خاصة بعد الاعتداء الإسرائيلي على قطر.
وأضاف فرحات أن خطاب مصر وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، مؤكدًا رفض القاهرة القاطع لأي انتهاكات تمس سيادة الدول، مشيرًا إلى أن الدعوة لإنشاء آلية عربية إسلامية للتنسيق والتعاون تمثل خطوة استراتيجية لحماية مصالح الدول العربية والإسلامية.
وأشار إلى أن الكلمة أعادت التأكيد على أن القضية الفلسطينية هي مفتاح استقرار المنطقة، وأن الاعتراف الدولي بدولة فلسطين أصبح ضرورة لإنقاذ حل الدولتين ومنع تصفية القضية.

 

أحمد الشناوي: مصر لن تصمت على الانتهاكات الإسرائيلية

من جانبه، أشاد أحمد الشناوي، أمين الإسكان والمرافق بحزب مستقبل وطن بمحافظة الجيزة، بكلمة الرئيس السيسي، واصفًا إياها بأنها "صريحة وحازمة" وكشفت "جبن الاعتداء الإسرائيلي".
وأوضح الشناوي أن الرئيس أرسل رسائل واضحة بأن مصر لن تسمح بمواصلة الانتهاكات الإسرائيلية أو السكوت عنها، داعيًا المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته ووضع حد للإفلات من العقاب.
كما شدد على أن الخطاب المصري عكس قوة الدبلوماسية المصرية ومكانتها القيادية، مؤكدًا أن الحل العسكري لن يحقق الأمن لأي طرف، وأن الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية هو السبيل الوحيد للاستقرار.

 

رسائل قوة ووحدة الصف العربي والإسلامي

أجمع المحللون والسياسيون على أن كلمة الرئيس السيسي جسّدت التزام مصر التاريخي بحماية الحقوق العربية والإسلامية، وأكدت أن وحدة الصف لم تعد خيارًا بل ضرورة لمواجهة التهديدات.
وأشاروا إلى أن مصر، بدورها المحوري، قادرة على قيادة تحالف عربي إسلامي موحّد يضمن حماية سيادة الدول وإعادة التوازن الإقليمي.

 

 

خطاب الرئيس السيسي في قمة الدوحة الطارئة حمل رسائل ردع حاسمة، أكد خلالها أن مصر لن تقبل بأي انتهاكات تمس سيادة الدول العربية والإسلامية، ودعا إلى إنشاء آلية عربية إسلامية للتنسيق والعمل المشترك، بما يعكس الدور القيادي لمصر في حماية الأمن القومي العربي، ودعمها الثابت لحقوق الشعب الفلسطيني.

 

قال المستشار نشأت عبد العليم، عضو الأمانة العامة بحزب الإصلاح والنهضة، وأمين تنظيم محافظة أسيوط بالحزب، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة، التي عُقدت لبحث الهجوم الإسرائيلي على قطر حملت رسائل قوية ومتعددة الأبعاد، موجهة إلى إسرائيل، والمجتمع الدولي، وإلى الأمة العربية والإسلامية، بل وإلى الشعب الإسرائيلي نفسه.

وأضاف "عبد العليم"، في بيان، أن إدانة الرئيس السيسي للهجوم الإسرائيلي على قطر واعتباره انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي، وتهديدًا مباشرًا للأمن القومي العربي والإسلامي لم تكن موجهة إلى العدوان على قطر فقط، بل كانت بمثابة إدانة شاملة للسلوك الإسرائيلي المنفلت الذي يهدف إلى تحويل المنطقة إلى ساحة مستباحة، مؤكدًا أن رسالة الرئيس السيسي كانت واضحة بأن هذا السلوك لا يمكن قبوله أو السكوت عنه، لأنه يُهدد بتوسيع رقعة الصراع ودفع المنطقة نحو دوامة خطيرة من التصعيد، وهذا التحذير يعكس قلقًا مصريًا عميقًا من أن الهجوم على قطر ليس حادثة منفصلة، بل هو جزء من نمط عدواني أوسع يهدف إلى إفشال أي جهود للتهدئة أو السلام.

وأوضح أن الرئيس السيسي لم يكتف بالإدانة، بل دعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية، ووضع حد لحالة الإفلات من العقاب التي تتمتع بها إسرائيل، مشيرًا إلى أن هذه الدعوة تُعد نقطة مفصلية، حيث تُحمل المجتمع الدولي مسؤولية صمتِه الذي يُشجع إسرائيل على الاستمرار في تجاوز القانون الدولي والأعراف الإنسانية.

ولفت إلى أن دعوة الرئيس السيسي لقادة العالمين العربي والإسلامي إلى العمل معًا لإرساء أسس ومبادئ تُعبر عن رؤيتنا ومصالحنا المشتركة، وإشارته إلى الرؤية المشتركة للأمن والتعاون في المنطقة كنقطة بداية، لضمان أمن الدول العربية والإسلامية ومنع أي طرف من فرض هيمنة إقليمية أحادية تؤكد على أن الحل يكمن في وحدة الصف والتعاون الإقليمي، وليس في الاستسلام لسياسات القوة.

وأكد أن أقوى رسائل الرئيس السيسي كانت موجهة إلى الشعب الإسرائيلي نفسه، وهي خطوة غير مألوفة في الخطابات السياسية الرسمية، وحذرهم من أن ما يجري حاليًا يهدد أمنهم ومستقبل السلام، ويجهض الاتفاقات القائمة، ودعاهم إلى عدم السماح بضياع جهود السلام التي بُذلت من قبل، مؤكدًا أن الثمن سيكون وخيمًا على الجميع، مشيرًا إلى أن هذه الرسالة تكسر الحاجز الرسمي وتتحدث مباشرة إلى الوعي الجمعي، في محاولة أخيرة لوقف دوامة العنف.

تم نسخ الرابط