العوائد غير مسبوقة.. شهادات مصر والأهلي تقلب موازين الادخار
مع قرار البنك المركزي المصري الأخير بخفض أسعار الفائدة الأساسية، اتجهت أنظار المواطنين إلى الشهادات البنكية كأفضل وسيلة للحفاظ على مدخراتهم وتحقيق دخل شهري ثابت دون مخاطرة.
هذه الأداة المالية تمثل حلاً مثالياً للأسر الباحثة عن الاستقرار المالي في ظل التذبذبات الاقتصادية.

تفاصيل شهادة بنك مصر الجديدة بعائد 22%
أطلق بنك مصر شهادة ادخارية بعائد ثابت 22% سنوياً يُصرف شهرياً، لتكون واحدة من أكثر المنتجات جذباً للعملاء مدة الشهادة عام واحد فقط، بحد أدنى للشراء يبدأ من 1000 جنيه ومضاعفاته. يحصل المستثمر في 100 ألف جنيه على عائد شهري يبلغ 1830 جنيهاً، أي ما يعادل 21,960 جنيهاً على مدار العام.
وتتيح الشهادة إمكانية كسرها بعد مرور 6 أشهر وفق شروط محددة، بجانب إمكانية استخدامها كضمان للحصول على تمويل أو بطاقة ائتمان، وهو ما يمنحها جاذبية خاصة لأصحاب المعاشات والباحثين عن دخل مضمون.

شهادات البنك الأهلي المصري بعد خفض الفائدة
البنك الأهلي المصري بدوره طرح باقة من الشهادات البلاتينية التي تلبي احتياجات مختلفة للعملاء:
الشهادة البلاتينية ذات العائد المتدرج الشهري (3 سنوات): بعوائد تبدأ بـ23% في السنة الأولى، 19% في الثانية، و15% في الثالثة، ليصل إجمالي عائد استثمار 100 ألف جنيه إلى نحو 57 ألف جنيه خلال المدة.

الشهادة البلاتينية ذات العائد المتدرج السنوي (3 سنوات): بعائد 27% في السنة الأولى، 22% في الثانية، و17% في الثالثة، لتمنح المستثمر في 100 ألف جنيه نحو 66 ألف جنيه بنهاية الثلاث سنوات
الشهادة البلاتينية ذات العائد الثابت (3 سنوات): توفر 18.5% عائداً شهرياً ثابتاً، ما يعادل 1541 جنيهاً شهرياً عند استثمار 100 ألف جنيه، بإجمالي 55.5 ألف جنيه على مدار المدة.

لماذا يفضل المصريون الشهادات الادخارية؟
تعد هذه الشهادات أكثر المنتجات المصرفية أماناً في بيئة تتسم بتقلبات اقتصادية عالمية. فهي تمنح دخلاً ثابتاً، وتُعتبر وسيلة سهلة لحماية المدخرات من التضخم والتآكل.
ومع التسهيلات الإلكترونية التي يتيحها البنكان، أصبح الحصول عليها أكثر مرونة، ما يعزز ثقة العملاء في الاعتماد عليها كخيار رئيسي للاستثمار الآمن.



