من ميتشيل أنس إلي محمود الخطيب.. رؤساء الأهلي عبر التاريخ
يعد نادي الأهلي المصري أحد أعظم أندية القارة الإفريقية والعالم العربي، وقد شهد منذ تأسيسه عام 1907 مجموعة من القادة الذين تركوا بصماتهم على مسيرة النادي العريقة، بدأ ميتشل أنس أول رئيس للنادي في الفترة من 1907 إلى 1908، وتوالت بعده قيادات بارزة على مدار أكثر من قرن، كان لكل منهم دور في بناء صرح الأهلي وتطويره على المستويين الإداري والرياضي.
من عزيز عزت باشا إلى محمود الخطيب، يروي تاريخ رؤساء الأهلي قصة تطور النادي من مؤسسة رياضية ناشئة إلى أحد أكبر الأندية على مستوى العالم، حاملاً شعلة النجاح والانتصارات عبر الأجيال.
رؤساء الأهلي عبر التاريخ؟
1- ميتشيل أنس 1907-1908
2- عزيز عزت باشا 1908-1916
3- عبد الخالق ثروت باشا 1916-1924
4- جعفر والي باشا 1924-1940
5- محمد طاهر باشا 1940-1941
6- جعفر والي باشا 1941-1944 (الولاية الثانية)
7- أحمد حسنين باشا 1944-1946
8- أحمد عبود باشا 1946-1961
9- صلاح دسوقي الششتاوي 1961-1965
10- عبد المحسن كامل مرتجي 1965-1967
11- إبراهيم الوكيل 1967-1972
12- عبد المحسن كامل مرتجي 1972-1980 (الولاية الثانية)
13- صالح سليم 1980-1988
14- محمد عبده صالح الوحش 1988-1992
15- صالح سليم 1992-2002 (الولاية الثانية)
16- حسن حمدي 2002-2014
17- محمود طاهر 2014-2017
18- محمود الخطيب 2017 إلى 2025
أعلن الكابتن محمود الخطيب، رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي، عدم ترشحه في الانتخابات المقبلة، المزمع إقامتها في نوفمبر 2025، وذلك بعد 8 سنوات قضاها على رأس المنظومة، شهد خلالها النادي طفرة غير مسبوقة على كافة المستويات.
وجاء بيان محمود الخطيب كالتالي:
زملائي أعضاء مجلس إدارة النادي الأهلي.
منذ ثماني سنوات، تعاهدنا مع جماهير النادي الأهلي وأعضائه، أن نعمل بإخلاص وبجهد ورؤية ليبقى الأهلي على القمة دائما بتاريخه ومبادئه وبطولاته، وبتطوير مستمر لمنشآته وخدمات أعضائه.وعلى مدار دورتين انتخابيتين، تشرفت برئاسة مجلس الإدارة وبالعمل معكم - ومع زملائكم أعضاء المجلس السابق - من أجل رفعة نادينا على كل المستويات الرياضية والاقتصادية والإدارية والإنشائية والخدمية والمجتمعية، فكان كل بناء أو تطوير، أو إنجاز أو بطولة في كل الألعاب، هو نتاج عمل مؤسسي، وجهد جماعي، ووعي بمكانة وقيمة النادي الأهلي محليا وإفريقيًا وعالميًا، فلكم كل الشكر والتقدير.
وكما تعلمون، فقد حاولت عدة مرات أن أبتعد لفترة امتثالاً لنصيحة الأطباء، ولكن في كل مرة كانت المستجدات المتلاحقة تضطرني للعودة لمباشرة العمل اليومي التزاما بالمسئولية التي تم تكليفي بها من أعضاء الجمعية العمومية للنادي الأهلي، وتقديرًا لثقة وطموحات جماهيره.


