شاطئ «أبوتلات 2» من غرق جماعي إلى ظهور تمساح نيلي صغير.. ما القصة؟
شهد شاطئ «أبوتلات 2» بمنطقة العجمي غرب محافظة الإسكندرية اليوم الخميس، ظهور تمساح صغير، حيث تم الإمساك به عند محاولته الخروج إلي الشاطئ وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة.

تمساح صغير يثير الجدل في الإسكندرية
البداية عندما تبين لرواد شاطئ أبو تلات ظهور تمساح بالقرب من الشاطئ عند محاولته الخروج من مياه البحر متوجهًا إلى الشاطئ خارج البحر، وعلى الفور تدخل منقذي وغطاسي الشاطئ للنزول فورًا والإمساك به ووضعه داخل شوال للسيطرة عليه لحين حضور الأجهزة المعنية.

وتم إبلاغ الأجهزة المعنية بمحافظة الإسكندرية، وعلى الفور توجه مسئولو شواطئ العجمي والقطاع الغربي إلي شاطئ «أبوتلات 2»، ترافقهم الحماية المدنية وجري إخطار وزارة البيئة، والأجهزة المعنية لتمشيط الشاطئ والشواطئ المجاورة للبحث عن تماسيح أخري قد تكون موجودة، والتحقيق في الواقعة وكيف وصل التمساح من النوع النيلي إلي مياه البحر، واتخاذ الإجراءات اللازمة حيال الواقعة.

وأكدت محافظة الإسكندرية، على تحرك الأجهزة التنفيذية فور تلقي البلاغ، وتم تسليم التمساح إلى وزارة البيئة، والتي بدورها قامت بتسليمة إلى حديقة الحيوان بالإسكندرية، للاعتناء به طبيًا، لحين انتهاء التحقيقات.

وشهد شاطئ «أبوتلات 2» حالة من الذعر بين المصطافين بعد ظهور التمساح الصغير، والذي بلغ طوله نحو متر واحد في مياه البحر، وبحسب شهود عيان قالوا إنه على الرغم من صغر سنه إلا أنه حاول مهاجمة أحد المنقذين أثناء عملية السيطرة عليه.
وانتقلت فرق من الحماية المدنية ومسؤولو شواطئ القطاع الغربي إلى الموقع، حيث تم إخطار وزارة البيئة لبدء تمشيط الشواطئ المجاورة تحسبًا لوجود تماسيح أخرى، وفتح تحقيق لمعرفة كيفية وصوله إلى مياه البحر المتوسط.

يُذكر أن شاطئ «أبوتلات 2» كان قد شهد في وقت سابق حادث مأساوي، حيث لقي 7 طلاب مصرعهم وأصيب 24 آخرون خلال رحلة طلابية تابعة لأحد الأكاديميات المتخصصة في الضيافة الجوية بمحافظة سوهاج، وأصدرت الإدارة المركزية للسياحة والمصايف، في حينها قرارًا عاجلًا بإغلاق شواطئ أبو تلات ورفع الرايات الحمراء، تحسبًا لأي مخاطر إضافية جراء اضطراب مياه البحر، وبعد ساعات من أعمال الإنقاذ، أعلنت الإدارة إعادة فتح كافة الشواطئ بالإسكندرية أمام المصطافين، على أن يتم تكثيف تواجد فرق الإنقاذ وتطبيق اشتراطات صارمة للسباحة، مع رفع أعلام توضيحية بمستويات الخطورة في كل شاطئ.



