صورة بين روبن نيفيز وأرملة جوتا الراحل تثير الجدل (تفاصيل)
نشرت مجلة برتغالية شهيرة صورة أظهرت نجم الهلال السعودي والمنتخب البرتغالي روبن نيفيز وهو يعانق روت كاردوسو، أرملة النجم الراحل ديوجو جوتا، خلال حفل تأبين أقيم لرحيل اللاعب الشاب، الأمر الذي أثار الجدل في الأوساط الرياضية والجماهيرية.
وضعت المجلة التي تحمل اسم tvguiarevista الصورة المثيرة على غلافها الرئيسي، تحت عنوان "متحدون بعد الموت"، في إشارة توحي بوجود علاقة خاصة بين نيفيز وزوجة صديقه الراحل.
لكن الصورة أثارت موجة غضب واسعة، إذ بدت وكأنها توثق قبلة بين الطرفين، وهو ما اعتبره كثيرون "تجاوز صادم" لحرمة الموقف الإنساني المرتبط بتأبين نجم رحل في حادث سير مأساوي بإسبانيا عن عمر 28 عامًا.
نيفيز يخرج عن صمته ويكشف حقيقة علاقته بأرملة جوتا
لم يتأخر متوسط ميدان الهلال السعودي عن الرد، حيث نفى تمامًا وجود أي علاقة تتجاوز حدود الصداقة والاحترام بينه وبين أسرة جوتا.
وقال روبن نيفيز عبر حسابه على إنستجرام: "أنا أؤمن دائمًا بالجانب الطيب في الناس، رغم أن البعض حذرني من ذلك.. اختيار هذه الصورة لم يكن موفا قط، ومن نشرها لا يستحق أن يكون سعيد".
اقرأ أيضاً: أسعار هواتف آيفون 17 تثير اهتمام المستخدمين حول العالم.. اعرف بكام

وأضاف: "أنا وزوجتي ديبورا معًا منذ أكثر من 11 عامًا، ونعيش حياة سعيدة، ولم ندخل يومًا في جدل أو شائعات، كل ما فعلناه هو تقديم الدعم لروت وعائلتها في محنتهم".
الجدير بالذكر أن نيفيز كان يرتبط بصداقة قوية مع جوتا منذ سنوات، حيث تشاركا مسيرة كروية ناجحة في المنتخب البرتغالي وبعد وفاة جوتا المفاجئة، تعهد نيفيز بدعم أسرته قائلًا: "لن أترك زوجته وأطفاله وحدهم، سأواصل مساندتهم كما لو كان جوتا حاضرًا بيننا".
اقرأ أيضاً: دعوى قضائية تفضح "ميتا".. مسؤول سابق يكشف أسرار أمنية تهدد مستخدمي واتساب

مدرب الهلال يهاجم المجلة بسبب روبن نيفيز
ولم يتوقف الغضب عند نيفيز فقط، إذ خرج مواطنه برونو مدرب نادي الهلال، عن صمته وهاجم المجلة البرتغالية بعنف، حيث قال: "ما فعلتموه يمثل سخافة واضحة وتجاوا للحدود، لم أحصل على شهادة في الصحافة، لكنني أحمل ما هو أهم دكتوراة في القيم والمبادئ، وهذه لا تُدرّس في الجامعات".

اقرأ أيضاً: Nothing تطرح تحديث ضخم مستوحى من أندرويد16.. هل هاتفك مؤهل؟
ووصف المدرب نشر الصورة بأنه تصرف "غير أخلاقي" و"تلاعب بالحقائق"، مؤكدًا أن ما حدث لا يحترم مشاعر عائلتين لا تزالان تعيشان صدمة الفقدان، بل يستغل المأساة لصناعة الإثارة والجدل.
ولم القضية عند حدود نيفيز أو الهلال، بل فتحت باب النقاش الأوسع حول حدود الإعلام الرياضي و"أخلاقيات النشر"، حيث يرى كثيرون أن المجلة استغلت لحظة إنسانية صرفة للتلاعب بالمشاعر وبناء قصة وهمية على حساب معاناة الآخرين.



