إصابة رحماني تضع نابولي في مأزق قبل موقعة مانشستر سيتي
تلقى نادي نابولي الإيطالي صدمة جديدة، بعدما أكدت تقارير صحفية إصابة مدافعه الدولي الكوسوفي أمير رحماني خلال مشاركته مع منتخب بلاده في فترة التوقف الدولي الحالية، مما يهدد بزيادة متاعب الفريق تحت قيادة المدرب أنطونيو كونتي.
تفاصيل إصابة أمير رحماني
وبحسب ما أورده موقع “كالتشيو ميركاتو”، فإن رحماني شعر بآلام في الفخذ الأيمن أثناء مباراة كوسوفو أمام سويسرا، والتي انتهت بخسارة فريقه برباعية نظيفة.
واضطر المدافع لمغادرة الملعب في الدقيقة 63، بعد أن أبلغ الجهاز الطبي بعدم قدرته على استكمال اللقاء.
وأوضحت التقارير أن الفحوصات الأولية كشفت عن شد عضلي قد يُبعد اللاعب عن الملاعب لفترة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، ما يعني غيابه المؤكد عن مباراة نابولي المقبلة ضد فيورنتينا في الدوري الإيطالي، وكذلك عن المواجهة المرتقبة أمام مانشستر سيتي في افتتاح مشوار الفريق بدوري أبطال أوروبا.
ضربة جديدة لكونتي
رحماني يعد أحد الركائز الأساسية في دفاع نابولي، حيث شارك أساسيًا في أول جولتين بالدوري أمام ساسولو وكالياري، وقدّم مستويات قوية عززت استقرار الخط الخلفي.
ومع إصابته، يجد كونتي نفسه أمام أزمة دفاعية حقيقية في وقت حساس من الموسم، خاصة وأن الفريق يعاني بالفعل من غياب الهداف البلجيكي روميلو لوكاكو، الذي يبتعد عن الملاعب لمدة قد تصل إلى أربعة أشهر بسبب إصابة عضلية خطيرة.
تأثير الغيابات
غياب رحماني عن مباراة مانشستر سيتي يمثل ضربة قوية، نظرًا لأهمية الصلابة الدفاعية في مواجهة أبطال أوروبا.
ومن المرجح أن يعتمد كونتي على البدائل المتاحة مثل خوان جيسوس أو أليساندرو بوجي، إلا أن افتقاد الانسجام مقارنة بالمدافع الكوسوفي قد يشكل خطورة في المباريات الكبرى.
تطلعات نابولي
ورغم هذه الضربات، يظل نابولي عازمًا على المنافسة بقوة في الدوري الإيطالي ودوري الأبطال، في ظل مشروع كونتي الجديد الذي يهدف لإعادة الفريق إلى منصات التتويج.
وتنتظر جماهير الجنوب الإيطالي أخبارًا أكثر دقة من الجهاز الطبي للنادي بشأن مدة غياب رحماني، على أمل عودته سريعًا قبل الدخول في سلسلة المباريات الحاسمة محليًا وأوروبيًا.



