البرتغال تبدأ التصفيات.. هل يفاجئها شبح السقوط أمام المنتخبات الصغيرة؟
يستهل منتخب البرتغال بقيادة النجم كريستيانو رونالدو مشواره في تصفيات أوروبا المؤهلة إلى كأس العالم 2026، عندما يحل ضيفًا على منتخب أرمينيا مساء اليوم السبت، في افتتاح منافسات الجولة الأولى من المجموعة السادسة.
وتُقام المباراة على ملعب "فازكين سيركيسيان الجمهوري"، في واحدة من المواجهات التي تترقبها جماهير الكرة الأوروبية، مع انطلاقة التصفيات المونديالية.
مجموعة قوية في انتظار البرتغال
تضم المجموعة السادسة إلى جانب البرتغال وأرمينيا، كلًا من المجر وأيرلندا، في تحدٍ حقيقي لكتيبة المدرب روبرتو مارتينيز التي تسعى لحجز بطاقة التأهل إلى العرس العالمي للمرة التاسعة في تاريخها.
ومن المقرر أن يلتقي منتخب البرتغال في الجولة الثانية مع منتخب المجر يوم الثلاثاء المقبل، في مواجهة مرتقبة قد تُحدد ملامح المنافسة المبكرة على صدارة المجموعة.

موعد المباراة
تقام مباراة منتخب البرتغال ضد منتخب أرمينيا ، اليوم السبت 6 سبتمبر 2025 فى تمام الساعة 7:00 مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة
القنوات الناقلة والمعلق
تنقل قناة beIN SPORTS 2 أحداث المباراة ويعلق على الأحداث المعلق الرياضي المخضرم علي سعيد الكعبي
ومع انطلاق مشوارها في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، يدخل منتخب البرتغال أجواء المنافسة محملًا بالطموحات، لكن في الوقت ذاته، لا يغيب عن الأذهان شبح السقوط أمام المنتخبات الصغيرة، الذي لطالما طارد الكبار في مثل هذه المحطات.
يُعد المنتخب البرتغالي أحد أبرز المرشحين للتأهل والمنافسة في نهائيات كأس العالم، في ظل كتيبة مدججة بالنجوم يتقدمها القائد التاريخي كريستيانو رونالدو، إلى جانب أسماء شابة صاعدة مثل جواو فيليكس، وبرونو فيرنانديز، ورافائيل لياو.
لكن كرة القدم لا تُدار بالأسماء فقط، والتاريخ القريب يذكرنا بأن البرتغال سبق أن عثرت في تصفيات أمام منتخبات أقل تصنيفًا، وهو ما يطرح تساؤلات جدية: هل تتكرر المفاجآت؟ أم أن رجال روبيرتو مارتينيز تعلموا الدرس؟
الضغط على الكبار.. وسيناريوهات غير متوقعة
المنتخبات الصغيرة باتت تمتلك تنظيمًا دفاعيًا قويًا وخططًا قائمة على الضغط والسرعة والهجمات المرتدة، وهو ما شكّل معاناة حقيقية لمنتخبات كبرى في السنوات الأخيرة، حتى في البطولات القارية.
وبينما يُتوقع أن تتصدر البرتغال مجموعتها، فإن التركيز والتعامل بجدية مع كل مباراة سيكون مفتاح العبور الآمن، خصوصًا في اللقاءات التي تُلعب خارج الديار، وعلى أرضيات صعبة وأجواء جماهيرية مشحونة.
الرهان على الخبرة والطموح
المنتخب البرتغالي يتمتع بتوازن مثالي بين الخبرة والدماء الجديدة، ما يجعله مرشحًا لتجاوز العقبات إذا ما استثمر إمكانياته جيدًا، لكن التحدي الحقيقي يكمن في الحفاظ على الاستمرارية والتركيز الذهني، دون الوقوع في فخ الاستهانة بالمنافسين.
رسالة واضحة من المدرب
المدير الفني روبيرتو مارتينيز شدد أكثر من مرة على ضرورة احترام جميع المنافسين، مؤكدًا أن التصفيات لا تعترف بالأسماء، بل تُحسم داخل الملعب فقط. وهي رسالة موجهة للاعبين قبل الجماهير، بأن طريق المونديال يبدأ من أصغر التفاصيل.
