«روح العميد».. كيف غير حسام حسن ملامح منتخب مصر في مشوارة لتصفيات المونديال؟
مع اقتراب منتخب مصر من مواجهة نظيره الإثيوبي في الجولة السابعة من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2026، تتجه الأنظار نحو المدير الفني حسام حسن، الذي يقود الفراعنة بروح مختلفة أعادت الكثير من الثقة للجماهير، وأحيت الحلم الكبير بالعودة إلى المونديال.
ولم يكن التغيير مقتصر على الجانب الخططي أو التكتيكي فحسب، بل امتد إلى الشخصية والروح التي يظهر بها المنتخب على أرض الملعب، وهي السمات التي لطالما عُرف بها حسام حسن طوال مسيرته كلاعب ومدرب.
العميد حسام حسن.. شخصية قتالية تميز منتخب مصر
منذ تولي العميد حسام حسن مهمة القيادة الفنية، ظهر المنتخب المصري بشكل أكثر شراسة وقوة، ويدخل اللاعبون المباريات بذهنية الفوز فقط، دون النظر إلى اسم المنافس أو طبيعة اللقاء.
وتنعكس هذه الروح القتالية في الضغط المستمر، والرغبة في تسجيل هدف مبكر يربك الخصوم، وهو ما يعكس فلسفة "العميد" التي لا تعرف الاستسلام ولا ترضى إلا بالانتصار.

اقرأ أيضاً: Gemini 2.5 Flash Image يغير قواعد لعبة الذكاء الاصطناعي
الخط الأمامي.. القوة الضاربة للفراعنة
يعتمد حسام حسن بشكل أساسي على قوة الهجوم المصري الذي يضم أسماء بارزة في مقدمتها: محمد صلاح، عمر مرموش، أحمد سيد "زيزو"، محمود حسن تريزيجيه، ومصطفى محمد.
ويمنح هذا التنوع الهجومي الجهاز الفني مرونة كبيرة، سواء في تغيير المراكز أو في تنويع طرق الاختراق بين العمق والأطراف.
ويجعل محمد صلاح بخبراته الأوروبية، ومرموش بسرعته، وزيزو بقدراته على اللعب في أكثر من مركز، إلى جانب تريزيجيه ومصطفى محمد كقوة تهديفية مباشرة، منتخب مصر أمام عدة حلول هجومية قادرة على فك التكتلات الدفاعية للمنافسين.

اقرأ أيضاً: وداعا للشحن اليومي.. ريلمي تكسر الحدود بهاتف خارق ببطارية عملاقة
الضغط العالي.. سلاح العميد المفضل
من أبرز الملامح التي غيّرها حسام حسن، اعتماده على أسلوب الضغط العالي والعكسي، خصوصًا في الدقائق الأولى من المباريات، وتعتمد الفلسفة على مفاجأة الخصم بخطف هدف مبكر، وهو ما يمنح المنتخب أفضلية نفسية ويجبر المنافس على ترك المساحات.
رغم الطابع الهجومي الذي يميز حسام حسن، إلا أنه لا يغفل أهمية التوازن الدفاعي، ومنح الاعتماد على طريقة 3-4-3 المنتخب ثبات أكبر في الخط الخلفي، مع وجود ثلاثي دفاعي متماسك قادر على مواجهة المرتدات، إلى جانب لاعبي وسط يجيدون التغطية والربط بين الخطوط.

طموح عالمي ينتظر منتخب مصر
يدرك حسام حسن أن مشوار التصفيات الإفريقية ليس سهلاً، وأن كل مباراة تمثل تحدي قائم بذاته، لكن المنتخب المصري تحت قيادته أظهر شخصية جديدة تجمع بين الجرأة الهجومية والصلابة الدفاعية، مع ثقة كبيرة في إمكانيات اللاعبين.
ومع اقتراب المواجهة أمام إثيوبيا، تتطلع الجماهير المصرية إلى استمرار هذه الروح، باعتبارها السلاح الحقيقي في رحلة البحث عن بطاقة التأهل إلى المونديال.
وأصبحت "روح العميد" عنوان المرحلة، وهي الروح التي يتمنى المصريون أن تواصل دفع الفراعنة نحو هدفهم الأكبر وهو العودة إلى كأس العالم 2026.



