رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

طهران: مستعدون لخفض تخصيب اليورانيوم مقابل اتفاق شامل يضمن حقنا

إسماعيل بقائي
إسماعيل بقائي

أعلنت إيران استعدادها لخفض مستوى تخصيب اليورانيوم إلى الحد المنصوص عليه في الاتفاق النووي لعام 2015، إذا تم التوصل إلى اتفاق شامل يحترم حقها في التخصيب المحلي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في تصريحات نشرتها صحيفة "الجارديان" البريطانية، الإثنين، إن بلاده على استعداد لخفض التخصيب إلى نسبة 3.67%، بشرط أن تتعهد القوى الغربية باحترام حق إيران في تطوير برنامجها النووي السلمي داخل أراضيها.

تساؤلات إيرانية حول موقف واشنطن وتل أبيب

وانتقد بقائي ما وصفه بـ"الإصرار الأمريكي على إلغاء حق إيران في التخصيب"، متسائلًا:
"إذا كانت قدرات إيران في التخصيب قد دُمرت كما يدّعي دونالد ترامب بسبب الهجمات المشتركة مع إسرائيل، فلماذا الإصرار على منعه؟".

كما أشار إلى أن الولايات المتحدة "تستعد لاستعادة حق الفيتو في مجلس الأمن بعد إعادة فرض العقوبات الأممية، بناء على طلب الترويكا الأوروبية خلال أقل من 30 يوماً".

الشروط الأوروبية لإلغاء العقوبات: رفض إيراني وتصعيد في الخطاب

وكانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا قد أبلغت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي نيتها تفعيل آلية إعادة فرض العقوبات الدولية، ما لم تلتزم إيران بثلاثة شروط أساسية:

  1. السماح بعودة مفتشي الأمم المتحدة إلى المواقع التي تعرضت لهجمات.
  2. تقديم معلومات كاملة عن مخزون اليورانيوم عالي التخصيب البالغ 400 كغ.
  3. الموافقة على فتح مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة بشأن مستقبل البرنامج النووي.

وردّ بقائي بوصف هذه الشروط بأنها "علامة على عدم الجدية وسوء النية"، مؤكداً أن الأوروبيين أصبحوا "وكلاء لسياسات ترامب وإسرائيل، وهو ما يقوّض دورهم كوسطاء تفاوض موثوقين".

اتهامات لأوروبا بدعم الهجمات الإسرائيلية

وفي سياق متصل، أشار بقائي إلى الحرب غير المعلنة التي تشنّها إسرائيل ضد بلاده منذ يونيو، متهماً الدول الأوروبية بالتواطؤ عبر تقديم معلومات استخباراتية لتل أبيب.

وقال: "من المرجح جداً أن الأوروبيين زوّدوا إسرائيل بالمعلومات... كل ذلك تم وسط صمت غربي".

وختم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بالتأكيد على أن "إيران كانت ملتزمة بالشفافية، وخضعت منشآتها النووية للتفتيش 24 ساعة يومياً طيلة العقود الثلاثة الماضية، بينما اختار الغرب تدمير المسار الدبلوماسي".

تم نسخ الرابط