وزير الصحة يبحث مع "بايوجينرك فارما" تعزيز التعاون لتطوير صناعة الأدوية الحيوية
استقبل الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، الدكتور أشرف ربيع، نائب رئيس شركة “بايوجينرك فارما”، لبحث سبل التعاون المشترك في دعم قطاع الرعاية الصحية في مصر، وذلك بمقر الوزارة.
أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن الاجتماع تناول إنجازات الشركة منذ افتتاح مصنعها بمدينة العاشر من رمضان، والذي يضم منطقة متكاملة لإنتاج اللقاحات والمستحضرات الحيوية باستخدام تكنولوجيا mRNA، وفق معايير منظمة الصحة العالمية.

وأشار "عبدالغفار" إلى مناقشة آليات تسجيل الأدوية واللقاحات بعد التأكد من فعاليتها وسلامتها، بهدف دعم توطين الصناعات الدوائية المتقدمة، تعزيز الاقتصاد الوطني، وتنفيذ توجيهات القيادة السياسية. وأكد حرص الوزارة على تحقيق الاكتفاء الذاتي من الأمصال واللقاحات، لتقليل الاعتماد على الاستيراد، تماشيًا مع رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة.
حضر الاجتماع الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة، والدكتور أحمد الكردي، مسئول قطاع الشؤون الحكومية بشركة “بايوجينرك فارما”.
على جانب آخر، أعلنت وزارة الصحة والسكان تشغيل 120 عيادة متخصصة في علاج السمنة، و80 عيادة للدعم النفسي، داخل الوحدات الصحية ومراكز طب الأسرة، منذ يناير 2025، وذلك في إطار خطتها لتعزيز خدمات الرعاية الأساسية.
تشغيل 200 عيادة لعلاج السمنة والدعم النفسي
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن المرحلة الأولى لعيادات السمنة شملت تشغيل 50 عيادة، تلتها إضافة 70 عيادة في أغسطس 2025. أما عيادات الدعم النفسي، فقد بدأت بـ36 عيادة في يناير، مع توسع تدريجي لتصل إلى 80 عيادة في مختلف المحافظات.
حرص الوزارة على تقريب الخدمات النوعية من المواطنين
وأكد حرص الوزارة على تقريب الخدمات النوعية من المواطنين، من خلال دمجها في الرعاية الأولية، لرفع الوعي وتعزيز أنماط الحياة الصحية، بما يدعم بناء نظام صحي متكامل يضمن العدالة والجودة.
ومن جانبه، أشار الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة والسكان، إلى أن مكافحة الأمراض غير السارية أولوية قصوى، وأن هذه العيادات تمثل خطوة استراتيجية تركز على الوقاية المبكرة والتكامل بين الرعاية الجسدية والنفسية. وأضاف أنها لا تقتصر على العلاج، بل تشمل رفع الوعي المجتمعي لخفض معدلات الأمراض المزمنة وتحسين الصحة العامة على المدى الطويل.



