سر عمره 136 عاما وراء دعم جماهير سلتيك الأسكتلندي للقضية الفلسطينية
تتساءل جماهير الرياضة في مصر والوطن العربي، عن السر الحقيقي وراء الدعم الكبير الذي تقوم به جماهير نادي سلتيك الأسكتلندي، للقضية الفلسطينية، والتنديد المستمر من جانبهم بما تمارسه سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الأشقاء في غزة.
وحرصت جماهير سلتيك على رفع أعلام فلسطين وتنظيم “دخلة تاريخية” خلال مواجهة الفريق مساء الأربعاء أمام أتلتيكو مدريد، في بطولة دوري أبطال أوروبا، بالرغم من كل التحذيرات والتهديد بالعقوبات التي قد تطال النادي بسبب دعمهم لفلسطين.
موقع «الجمهور» يكشف السبب الحقيقي وراء دعم جماهير سلتيك للأشقاء في فلسطين، وتاريخ مواقفهم المميزة مع القضية الفلسطينية.
سجل حافل من الدعم
سبق أن ناصرت جماهير سلتيك فلسطين خلال مواجهة هبوعيل بئر السبع الإسرائيلي في تصفيات دوري أبطال أوروبا عام 2016، ليحقق الاتحاد الأوروبي وقتها في الواقعة ويغرم بطل إسكتلندا 10 آلاف يورو، في الوقت الذي جمع به المشجعون الإسكتلنديون أكثر من 34 ألف جنيه أسترليني لصالح الفلسطينيين، بعد إطلاق حملة دعم "مباراة الغرامة من أجل فلسطين".
وقبل تلك الواقعة بعامين، عوقت سلتيك بغرامة 16 ألف جنيه أسترليني بسبب رفع الأعلام الفلسطينية خلال مواجهة الفريق أمام ريكيافيك الأيسلندي في دوري أبطال أوروبا.
كما دعمت جماهير سلتيك فلسطين عام 2021 بعد هجوم إسرائيلي على حي الشيخ جراح، لتتحدى الإغلاق بسبب فيروس كورونا، وتعلق الأعلام الفلسطينية في مدرجات الملعب.
سر الدعم
ويعود سر دعم جماهير سلتيك للقضية الفلسطينية إلى أسباب تعود إلى تاريخ تأسيس النادي عام 1887، حين أسسه مهاجرون أيرلنديون انتقلوا إلى إسكتلندا هربا من المجاعة والاستعمار الإنجليزي.
ومع معاناة مؤسسي النادي، بدأوا في مناصرة القضايا الإنسانية من وجهة نظرهم، بداية من الاحتجاج على التمييز ضد الكاثوليك في إسكتلندا، ودعم استقلال أيرلندا.
وشاندت جماهير سلتيك العديد من القضايا السياسية والإنسانية، أبرزها الترحيب باللاجئين السوريين، ومواجهة التطهير العرقي في جنوب إفريقيا، واستقلال إقليم كتالونيا الإسباني، بالإضافة إلى دعم القضية الفلسطينية.