إخلاء سبيل الصحفي إسلام الراجحي بعد جدل واسع.. وتفاصيل جديدة بشأن حبسه احتياطيًا
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية جدلًا واسعًا بعد إعلان الصحفي إسلام الراجحي، بجريدة الأخبار، القبض عليه على خلفية منشور عبر صفحته الشخصية أشار فيه إلى انتشار القمامة في منطقته.

مبررات الحبس الاحتياطي للصحفي إسلام الراجحي
وقد أكد عدد من الصحفيين أن مبررات الحبس الاحتياطي منتفية في حقه لكونه عضوًا بنقابة الصحفيين وصاحب محل إقامة ثابت.
موقف نقابة الصحفيين والهيئة الوطنية للصحافة
وكان خالد البلشي، نقيب الصحفيين، فد أعلن عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك" عن إخلاء سبيل الصحفي إسلام الراجحي.

كما أوضحت الهيئة الوطنية للصحافة أنها تتابع موقف الصحفي إسلام الراجحي منذ اللحظة الأولى، حيث كلفت مؤسسة أخبار اليوم باتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة وتوفير الدعم والمساندة.
أول تعليق من وزارة التنمية المحلية
وفي بيان رسمي، أكدت وزارة التنمية المحلية أن قرار الضبط والإحضار الصادر بحق إسلام الراجحي ليس له علاقة بانتقاده مستوى النظافة، وإنما بسبب حكم قضائي سابق في قضية خاصة مع بعض أقاربه، بالإضافة إلى قرار النيابة العامة بإحالته للجنايات على خلفية اتهامه بسب وقذف إحدى المسؤولات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

حرية الصحافة والمسؤولية القانونية
وشددت وزارة التنمية المحلية على احترامها لدور الصحافة وحرية تداول المعلومات والنقد البناء، موضحة أن الواقعة لا ترتبط بممارسة إسلام الراجحي لدوره المهني، بل ترجع لأحكام قضائية سابقة. كما أكدت الوزارة أنها تتعامل يوميًا مع آلاف الشكاوى من المواطنين وتعمل على حلها بشكل فوري.
حقيقة ضبط وإحضار الصحفي إسلام الراجحي بقسم شرطة فارسكور
وقالت: «بالتواصل مع محافظ دمياط لمعرفة الملابسات والتفاصيل الكاملة للواقعة، تبين أنها ليست كما يثار في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، وإنما حقيقة الأمر أن ضبط وإحضار الصحفي إسلام الراجحي بقسم شرطة فارسكور بدمياط، كان بناءً على حكم قضائي صادر ضده منذ شهور في قضية أخرى مع بعض أقاربه، بالإضافة إلى قرار صادر من النيابة العامة بإحالته إلى محكمة الجنايات لقيامه بسب وقذف وانتهاك الحرية الشخصية لرئيسة وحدة قروية بمحافظة دمياط عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) بسبب تأدية وظيفتها وليس بسبب قيامه بانتقادها عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي بسبب تدني مستوى الخدمات وغياب النظافة وعدم الصيانة والمتابعة للإنارة».



