الأب القدوة والداعم النفسي.. أساس الاستقرار الأسري وتكوين شخصية الأبناء
صرحت نجلاء نادر، استشاري الصحة النفسية أن دور الأب في الأسرة هو دور متكامل، لأن الأب هو الشريك الأساسي في بناء شخصية أطفاله وتشكيل هويتهم النفسية والاجتماعية، وصرحت أيضا أن دور الأب داخل الأسرة لا يجب أن يختزل فقط في العمل والإنفاق المادي، بل هو دور متكامل يقوم على التربية والرعاية والاحتواء النفسي للأبناء فالأب ليس مجرد مصدر للمال.
دور الأب في زرع الثقة بالنفس
وأضافت: “وجود الأب بشكل فعال داخل البيت يمنح الأبناء شعورا عميقا بالأمان والانتماء، ويزرع فيهم الثقة بالنفس والقدرة على مواجهة ضغوط الحياة، فالأب بمشاركته في تفاصيل يومية صغيرة مثل اللعب والحوار والمساندة في الدراسة أو حتى الاستماع لمشكلاتهم، يصنع أثرا طويل المدى على صحتهم النفسية وسلوكهم الاجتماعي”.

التأثير السلبي لغياب دور الأب العاطفي والتربوي
وتابعت نجلاء نادر: “أن غياب دور الأب العاطفي والتربوي قد يترك فجوة كبيرة في تكوين الأبناء، ويجعلهم أكثر عرضة للاضطرابات النفسية والشعور بالوحدة أو الافتقاد للدعم بينما حضوره الفعال يُعلم الأطفال معنى الاحترام والمسؤولية”.
دور الأب كقدوة ومرشد وصديق
وأضافت: "أن الأب يمنح أطفاله نموذجا يحتذون به في تعاملهم مع الآخرين، ولذلك فإن مسؤولية الأب لا تقتصر على تأمين المال، بل تتسع لتشمل دوره كقدوة ومرشد وصديق وملجأ للأبناء عند مواجهة المشكلات، فالأب الحاضر بحب ووعي هو الأساس في بناء جيل سوي قادر على التكيف والنجاح، والأسرة التي تشهد توازنا في أدوار الأب والأم تكون أكثر استقرارا وأمانا نفسيا لأبنائها".
اقرأ أيضا: تفسير رؤية البصل في المنام لابن سيرين وعلاقتها بالرزق الوفير