رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ارتفاع مخيف في هجمات الفدية والتصيد الإلكتروني المدعومة بالذكاء الاصطناعي

ارتفاع مخيف في هجمات
ارتفاع مخيف في هجمات الفدية والتصيد الإلكتروني المدعومة بالذ

كشفت شركة الأمن السيبراني العالمية Acronis، في تقريرها نصف السنوي الأخير أن الهند أصبحت الدولة الأكثر استهدافا على مستوى العالم بهجمات البرمجيات الخبيثة، حيث شكلت 12.4% من إجمالي الهجمات على الأجهزة الطرفية التي تم رصدها عالميا. 

وأشارت الشركة إلى أن تصاعد التهديدات المرتبطة بالفدية الإلكترونية Ransomware والاحتيال الإلكتروني Phishing المدعومة بالذكاء الاصطناعي، يعد العامل الرئيسي وراء هذا الارتفاع الكبير.

 

الذكاء الاصطناعي يرفع مستوى التهديدات الإلكترونية

بحسب التقرير، لا تزال هجمات الفدية التهديد الأكبر للشركات المتوسطة والكبيرة في الهند، بينما شهدت هجمات التصيد الإلكتروني ارتفاعا ملحوظا، خاصة عبر منصات التعاون مثل Microsoft Teams وSlack، حيث قفزت نسبة الهجمات من 9% إلى 30.5% خلال النصف الأول من عام 2025.

وقال راجش تشابرا، المدير العام لشركة Acronis في الهند وجنوب آسيا: “الذكاء الاصطناعي أصبح أداة قوية في أيدي المهاجمين، يتيح لهم تنفيذ هجمات أوسع وأكثر دقة”.


وأكد على ضرورة تبني المؤسسات الهندية أطر أمن سيبراني تدرك تهديدات الذكاء الاصطناعي، والانتقال من نموذج الحماية التفاعلي إلى نموذج يعتمد على تحليل السلوك.

أدوات البريد الإلكتروني ومنصات التعاون تحت المجهر

أبرز التقرير أيضا ارتفاعا كبيرا في الهجمات المتقدمة عبر البريد الإلكتروني، مثل الرسائل المزيفة والهجمات التي لا تحتوي على مرفقات ضارة، والتي ارتفعت نسبتها من 9% إلى 24.5%، وتصمم هذه الهجمات لتجاوز أنظمة الفلترة التقليدية واستغلال الخطأ البشري، ما يجعل من توعية الموظفين وتطبيق أنظمة أمنية متطورة وقابلة للتكيف أمرا بالغ الأهمية.

دعوة لتعزيز الدفاعات الاستباقية

أوصت شركة Acronis بضرورة اعتماد استراتيجية أمنية متعددة الطبقات تشمل تقنيات الكشف عن التهديدات بناءً على السلوك، إضافة إلى:

- إجراء مراجعات دورية لتطبيقات الطرف الثالث

- تطبيق بروتوكولات قوية لأمن البريد الإلكتروني والحوسبة السحابية

- تقديم تدريبات مستمرة للموظفين لمواجهة أساليب الهندسة الاجتماعية والتصيد الإلكتروني، التي لا تزال تمثل نقطة ضعف رئيسية في المؤسسات.

تم نسخ الرابط