رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

نظارات «ميتا» الذكية تنقذ حياة رجل كفيف.. قصة تحول مذهلة

نظارات ذكية
نظارات ذكية

استعاد رجل بريطاني يبلغ من العمر 57 عاما، فقد بصره وأجبر على ترك عمله، استقلاليته وحياته الطبيعية بفضل نظارات ذكية مدعومة بتقنية الذكاء الاصطناعي، حيث مكنته من العودة إلى سوق العمل وتحسين جودة حياته.

ووفقا لتقرير لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، فقد أصبح آندي إيفانز، المقيم في لاركهال قرب مدينة باث، عاطلا عن العمل بعد أن تفاقمت مشكلة فقدان بصره مما اضطره لترك وظيفته في نوبة ليلية بأحد فروع سوبرماركت موريسونز، ثم تم تسجيله رسميا كـ أعمى.

 

رجل بريطاني كفيف يجد وظيفة جديدة بفضل نظارات ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي

لكن النظارات الذكية التي طورتها شركة ميتا غيرت حياته بالكامل، إذ تبدو هذه النظارات شبيهة بنظارات Ray-Ban العادية، لكنها مزودة بكاميرا صغيرة مدمجة في الإطار ومكبرات صوت صغيرة في ذراعي النظارة، كما تعتمد النظارات على الأوامر الصوتية، حيث يمكن للمستخدم طلب من الذكاء الاصطناعي وصف المحيط أو تنفيذ مهام يومية.

قال إيفانز في مقابلة مع إذاعة “بي بي سي”: “كنت عالقا وغير قادر على القيام بالكثير من الأمور، يمكنك أن تطلب من النظارات أن تخبرك عما يجري حولك، إنها تقنية تغير الحياة”.

أتاحت النظارات له فرصة العودة للعمل، حيث يعمل الآن لدى جمعية Sight Support West of England الخيرية، لمساعدة الآخرين على التكيف مع فقدان البصر. 

وأضاف أن التقنية لم تقتصر على تمكينه من العمل فقط، بل حسنت حياته اليومية، إذ أصبح قادرا على القيام بأشياء بسيطة مثل طلب الطعام في المطعم أو اكتشاف العقبات في طريقه.

ومن لمسات المرح التي تضيفها نظارات ذكية، أنها تقدم خيارات أصوات مشاهير في المملكة المتحدة، حيث اختار إيفانز صوت الممثلة الشهيرة Dame Judi Dench، التي تناديه بـ “جيمس بوند” و"007" عند تواصله مع الجهاز.

إشادة من خبراء دعم المكفوفين

أشاد روبرت سبينكس، رئيس قسم التصميم الشامل في المعهد الملكي للمكفوفين (RNIB)، بالنظارات مؤكدا أنها مثال حي على كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحدث فرقا ملموسا في حياة الأشخاص المكفوفين وضعاف البصر.

وقال سبينكس، الذي هو أيضا مسجل كأعمى: “هذه النظارات تظهر كيف يمكن للتكنولوجيا أن تحدث تأثيرا ملموسًا في حياة المكفوفين وضعاف البصر”، وأضاف أنه يستخدم نفس النظارات في حياته اليومية، حيث قال: “الحصول على وصف لغرفة أو مشهد على الشاطئ أو حتى في حديقة الحيوان أمر مذهل حقا”.

وأشار سبينكس إلى أن سوق نظارات ذكية ما زال في مراحله الأولى، لكنه يملك إمكانات هائلة مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي بسرعة.

بالنسبة لإيفانز، المستقبل يبدو أكثر إشراقا، حيث قال: “لقد تحسنت جودة حياتي كثيرا، وأصبحت الآن أساعد الآخرين الذين يعانون من فقدان البصر”.

تم نسخ الرابط