بعد تأييد النقض.. تنفيذ حكم الإعدام بحق قاتل الإعلامية شيماء جمال وشريكه
تطورات جديدة شاهدتها واقعة مقتل الإعلامية شيماء جمال، حيث نفذ حكم الإعدام بحق القاضي السابق أيمن عبدالفتاح حجاج وشريكه حسين الغرابلي، المدانين بقتلها ودفن جثمانها داخل مزرعة في منطقة البدرشين بالجيزة، وذلك عقب صدور الحكم النهائي البات من محكمة النقض، بحسب والدة المجني عليها.
جاء تنفيذ الحكم بعد أن أودعت محكمة النقض حيثيات قرارها برفض طعن المتهمين، وتأييد حكم محكمة الجنايات القاضي بإعدامهما شنقًا، لإدانتهما بجريمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.
وفي وقت سابق، قالت مها أبو بكر، إنها تواصلت مع والد" جنا " ابنة المجنى عليها من زوجها الأول للحصول على تفويض لمضاعفة قيمة التعويض لـ100 مليون حنيه، بعد تأييد محكمة النقض حكم إعدام المتهمين في القضية.
وتعتبر قضية مقتل الإعلامية شيماء جمال، على يد زوجها المستشار فى مجلس الدولة ، واحدة من القضايا التى شغلت الرأي العام، نظرا للغموض الذى شاب الجريمة .
وكان دفاع المستشار “أيمن حجاج وحسين الغرابلي”، تقدم بالطعن على حكم الإعدام الصادر ضدهما، بعد أن قضت محكمة الجنايات بمعاقبتهم بالإعدام شنقًا في الاتهامات الموجهة إليهما بقتل المجني عليها مع سبق الإصرار والترصد.
بيان النائب العام ضد قتلة الإعلامية شيماء جمال
قال النائب العام في بيان صادر عن القضية، في وقت سابق، أن المتهم الأول قام بإبتزاز المجني عليها، ورفضت منحه نصيبه من عمولات السمسرة وتجارة الأراضي التى جمعت بينهما قبل أن يتزوجها عرفيا، وعندما رفضت اتفق مع المتهم الثاني لمساعدته في قتلها، ووضعا مخططًا اتفقا فيه على استئجار مزرعة، لقتلها وإخفاء جثتها بقبر فيها، واعدا أدوات لحفر القبر، وحبل وقطعة قماشية لإحكام قتلها وشل حركتها، ومادَّة حارقة لتشويه معالمها قبل دفنها.
وكانت محكمة النقض بدار القضاء العالي، قضت في وقت سابق بتأييد حكم بالإعدام على المتهمين «أيمن حجاج» و«حسين الغرابلي».
وبحسب ماذكرت المحامية مها أبو بكر، أنها قدمت دعوى قضائية للتعويض لصالح والدة المجنى عليها، وهناك تواصل مع والد" جنا " ابنة المجنى عليها من زوجها الأول للحصول على تفويض لمضاعفة قيمة التعويض لـ100 مليون حنيه ، تمهيدا لتقدم دعوى تعويض منفصلة لأبنة الإعلامية "شيماء جمال" .



