رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بوتين يتحدث للقيادة الروسية.. فماذا قال عن قمة ألاسكا؟

بوتين أشاد بنتائج
بوتين أشاد بنتائج قمة ألاسكا

أطلع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، السبت، قيادات الدولة الروسية على نتائج قمة ألاسكا التي جمعته بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيداً بما اعتبره "حوارًا صريحًا ومفيدًا" ركّز على تسوية الأزمة الأوكرانية، رغم غياب نتائج ملموسة حتى الآن.

جاء ذلك خلال اجتماع موسع في الكرملين، ضم كبار مسؤولي الإدارة الرئاسية والحكومة والوزارات ومجلس الدوما، حيث ألقى بوتين كلمة استعرض فيها مخرجات القمة.

وقال بوتين: "ناقشنا عمليًا جميع مجالات التعاون بين البلدين، لكن تركيزنا الأساسي كان على سبل حل الأزمة الأوكرانية على أساس عادل ودائم".

جذور الأزمة على طاولة التفاوض

وكشف الرئيس الروسي أنه تبادل مع ترامب وجهات النظر حول جذور الأزمة الأوكرانية، قائلاً: "كانت لنا الفرصة لبحث الأسباب العميقة لهذه الأزمة، واتفقنا على أن معالجتها يجب أن تشكل الأساس لأي تسوية مقبلة".

وأضاف: "المحادثة كانت صريحة للغاية وغنية بالمضامين، ومن وجهة نظري، فإنها تقربنا من التوصل إلى حلول ضرورية".

وأكد بوتين أن موسكو تحترم موقف الإدارة الأميركية الداعي إلى إنهاء القتال بسرعة، مضيفًا: "نحن نشارك هذا الهدف، ونرغب في المضي قدمًا لحل جميع القضايا بالوسائل السلمية".

تقارب لفظي بلا نتائج ملموسة

ورغم هذه التصريحات، لم تُسفر قمة أنكوراج عن اختراق دبلوماسي واضح، في وقت لا تزال فيه روسيا متمسكة بمطالبها الأساسية، لا سيما في إقليم دونيتسك ومناطق أخرى شرق أوكرانيا.

ونقلت وكالة "تاس" عن بوتين قوله إن اللقاء مع ترامب كان الأول من نوعه بهذا المستوى منذ فترة طويلة، وهو ما يعكس أهمية الحوار المباشر بين القوتين.

وتأتي هذه التصريحات بينما تستمر الحرب في أوكرانيا، التي اندلعت في فبراير 2022، حيث تسيطر القوات الروسية حاليًا على نحو 20% من الأراضي الأوكرانية، دون مؤشرات واضحة على نية الانسحاب أو التفاوض على حل وسط.

ماذا بعد ألاسكا؟

وبينما يرى الكرملين أن اللقاء مع ترامب "خطوة نحو الحل"، تبقى الفجوة السياسية والعسكرية بين واشنطن وموسكو كبيرة، في ظل غياب خريطة طريق واضحة، أو ضمانات توقف التصعيد.

الأنظار تتجه الآن إلى زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي المقبلة إلى واشنطن، وما إذا كانت ستدفع بالملف الأوكراني نحو مسار جديد، أم ستبقى الجهود الدبلوماسية محصورة في دائرة التصريحات دون نتائج حقيقية.

تم نسخ الرابط