رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ميرتس: على زيلينسكي تفادي "إهانة ترامب" في زيارته المرتقبة للبيت الأبيض

المستشار الألماني
المستشار الألماني والرئيس الأوكراني (أرشيفية)

أعرب المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن أمله في أن تسير زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى البيت الأبيض، يوم الاثنين المقبل، بشكل أفضل مما حدث خلال لقائه السابق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في فبراير الماضي.

وفي مقابلة مع قناة ARD الألمانية، قال ميرتس: "ناقشت مع الرئيس زيلينسكي بعض التفاصيل التنظيمية للزيارة، بما في ذلك مكان انعقاد اللقاء، سواء في المكتب البيضاوي أو في أحد الأقسام الأخرى من البيت الأبيض". وأضاف أن الهدف من ذلك هو ضمان ترتيب اللقاء بصورة تحترم البروتوكولات وتجنّب الحرج الدبلوماسي.

خلفية اللقاء السابق: قطيعة مفاجئة ومشهد محرج

ويأتي هذا التصريح في ظل التذكير بما حدث خلال اللقاء الأخير بين زيلينسكي وترامب في نهاية فبراير، والذي شهد مشهداً استثنائياً حين قاطع ترامب الرئيس الأوكراني مراراً، بينما تساءل نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس عمّا إذا كان زيلينسكي قد أعرب عن شكره للولايات المتحدة على دعمها لبلاده.

ووفق مصادر مطلعة، تم إلغاء الاجتماع فجأة، وغادر زيلينسكي مقر البيت الأبيض غاضبًا، ما اعتُبر حينها "إهانة سياسية" غير مسبوقة لشريك دولي في حالة حرب.

ميرتس: القادة الأوروبيون سيقدمون الدعم والنصائح

وفي تصريح لافت، قال ميرتس إنه لا يعتقد أن ترامب "سيكرر الإهانة"، مضيفًا أن "القادة الأوروبيين سيقدمون لزيلينسكي بعض النصائح الجيدة خلال اجتماعهم به يوم الأحد، قبل التوجه إلى واشنطن".

ويبدو أن ميرتس يلعب دورًا تنسيقيًا غير رسمي في ترتيب الزيارة المقبلة، خصوصًا في ظل العلاقة المعقدة بين كييف وإدارة ترامب، والتي توترت مجددًا بعد قمة ألاسكا التي جمعت الرئيس الأميركي بنظيره الروسي فلاديمير بوتين.

زيلينسكي: لقاء مرتقب بعد "حديث طويل" مع ترامب

من جهته، أعلن الرئيس زيلينسكي، في تصريحات صحفية يوم السبت، أنه سيلتقي ترامب في العاصمة الأميركية يوم الاثنين، وذلك عقب قمة ألاسكا التي لم تُسفر عن أي اتفاق لوقف إطلاق النار في أوكرانيا.

وأوضح زيلينسكي أنه أجرى محادثة "طويلة وهادفة" مع ترامب بعد القمة، ما قد يشير إلى محاولة تهدئة الأجواء وتمهيد الطريق لنتائج أكثر إيجابية في اللقاء المرتقب.

وتأتي هذه الزيارة في وقت حساس، مع تصاعد الضغوط الدولية لوقف الحرب في أوكرانيا، ومخاوف من تحوّل الملف الأوكراني إلى ورقة تفاوضية في سياق التوازنات الجيوسياسية بين موسكو وواشنطن.

تم نسخ الرابط