رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مفاجأة.. دراسة توضح علاقة استنزاف المياه بالإفراط في استخدام الهاتف

الإفراط في استخدام
الإفراط في استخدام الهواتف

كشفت دراسات علمية حديثة عن ارتباط متزايد بين الأنشطة الرقمية اليومية، مثل حفظ الصور وإرسال رسائل البريد الإلكتروني، وبين استنزاف موارد المياه عالميًا في مفاجأة من العيار الثقيل لجميع المستخدمين.

أنظمة تبريد تستهلك ملايين اللترات من المياه

وأوضحت الأبحاث، أن مراكز البيانات العملاقة، التي تحتضن هذه المعلومات، تعتمد على أنظمة تبريد تستهلك ملايين اللترات من المياه سنويًا للحفاظ على درجة حرارة الخوادم، وفقًا لتحليل أجراه باحثون مرتبطون بجامعة أكسفورد.

الإفراط في استخدام الهواتف 
الإفراط في استخدام الهواتف 

ومنشأة صغيرة بقدرة تشغيلية تبلغ 1 ميجاواط قد تستهلك عشرات الملايين من اللترات سنويًا للتبريد فقط، ويختلف حجم الاستهلاك باختلاف الموقع، إذ يلجأ بعض المشغلين إلى استخدام المياه المُعاد تدويرها أو غير الصالحة للشرب.

ويعتمد آخرون على حلول بديلة مثل التبريد الهوائي أو التبخيري، تماشيًا مع القوانين والظروف المناخية المحلية، كما أن شركات التكنولوجيا الكبرى بدورها تواجه ضغوطًا متزايدة للحد من هذه البصمة المائية؛ فقد استخدمت "جوجل" مياه الصرف الصحي المُعالجة في بعض منشآتها.

توسع تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يضاعف من الطلب على الطاقة

واختبرت "مايكروسوفت" مراكز بيانات تحت سطح البحر للاستفادة من البرودة الطبيعية، كما بدأت شركات الحوسبة السحابية بنشر مؤشرات أداء خاصة بكفاءة استخدام المياه، في محاولة لزيادة الشفافية.

الإفراط في استخدام الهواتف 
الإفراط في استخدام الهواتف 

وتحذر التقارير من أن توسع تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يضاعف من الطلب على الطاقة وأنظمة التبريد، ما لم يتم تطوير تصميمات أكثر كفاءة. 

وتؤكد النتائج أن ضبط الاستهلاك الرقمي لا يسهم فقط في خفض الانبعاثات، بل يمكن أن يلعب دورًا مباشرًا في ترشيد المياه عالميًا.

تم نسخ الرابط