لن نتخلى عن نجم الفريق.. ديبورتيفو لاكورونيا يصدم الأهلي السعودي
تلقى النادي الأهلي السعودي صدمة قوية في مساعيه لضم الجناح الإسباني الشاب ديفيد ميلا، بعد أن رفض نادي ديبورتيفو لاكورونيا الدخول في أي مفاوضات بشأن انتقال اللاعب، مشترطاً دفع قيمة الشرط الجزائي كاملة، والتي تتراوح بين 18 و20 مليون يورو.
وأكدت صحيفة ماركا الإسبانية، أن إدارة ديبورتيفو تعتبر ميلا أحد الركائز الأساسية في الفريق، وقد منحته القميص رقم 11 تأكيدًا على مكانته الجوهرية، خاصة بعد تألقه اللافت مع منتخب إسبانيا في كأس العالم تحت 20 عامًا.
ويأتي اهتمام الأهلي باللاعب بناءً على توصية من مدربه الألماني ماتياس ياسله، الذي يسعى لتعزيز الجبهة الهجومية للفريق بعناصر شابة تدعم النجوم الحاليين، أمثال رياض محرز وفرانك كيسي.
وتسعى إدارة الأهلي لتأمين بديل محتمل لمحرز، الذي يُتوقع غيابه لفترة طويلة في ديسمبر المقبل بسبب مشاركته مع منتخب الجزائر في كأس الأمم الأفريقية.
إلا أن الطريق لن يكون سهلاً، إذ لا تقتصر المنافسة على الأهلي فقط، حيث دخل نادي سبورتنغ لشبونة البرتغالي على خط المفاوضات، ما يزيد من تعقيد الصفقة.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن المبلغ المطلوب، رغم ارتفاعه، يظل في متناول أندية ذات قوة مالية كبيرة مثل الأهلي السعودي وسبورتنغ لشبونة، مما يبقي مستقبل ميلا مفتوحًا على جميع الاحتمالات في سوق الانتقالات الحالي.
من جانب آخر، اقترب النجم الإيفواري فرانك كيسيه من خوض تجربة جديدة في الملاعب الأوروبية، بعدما باتت مسألة رحيله عن الأهلي السعودي مسألة وقت فقط، في ظل رغبة اللاعب الجامحة في العودة إلى أوروبا، وتزايد اهتمام عدة أندية كبيرة بخدماته خلال سوق الانتقالات الصيفي الجاري.
هل يعود فرانك كيسيه إلى أوروبا مجددا؟
ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة Sport الكتالونية، فإن كيسيه أصبح هدفًا مشتركًا لعدة أندية أوروبية، على رأسها ميلان ويوفنتوس وفيورنتينا، إلى جانب اهتمام من الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث دخل توتنهام وليدز يونايتد على خط المفاوضات، بالإضافة إلى اهتمام من بشكتاش التركي.
لكن الراتب الضخم الذي يتقاضاه كيسيه في الأهلي والبالغ 14 مليون دولار سنويًا، لا يزال يمثل عقبة رئيسية في طريق خروجه، حيث ترى بعض الأندية الأوروبية أن قيمة العقد تفوق سقف الرواتب المتاح لديها.
وكشفت الصحيفة أن إدارة الأهلي وضعت شرطًا واضحًا للسماح برحيله، وهو التنازل عن جزء من مستحقاته المالية، وهو ما أبدى اللاعب استعداده لقبوله، إدراكًا منه بأن مستقبله الرياضي يرتبط بخطوة سريعة نحو دوري أكثر تنافسية.
ويمتد عقد كيسيه مع الأهلي حتى صيف 2026، لكنه يفضل الرحيل الآن، مع تبقي عام واحد على إكماله نصف مدة العقد، خاصة بعد تحقيقه نجاحًا كبيرًا مع الفريق، إذ خاض 77 مباراة، سجل خلالها 14 هدفًا، وصنع 9 أهداف أخرى، وكان أحد الركائز الأساسية في تتويج "الراقي" بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة لأول مرة في تاريخه، تحت قيادة المدرب الألماني ماتياس يايسله.
رحيل كيسيه المنتظر يفتح بابًا جديدًا أمام الأهلي لإعادة ترتيب أوراقه، فيما يأمل اللاعب الإيفواري في استعادة بريقه في إحدى الدوريات الأوروبية الكبرى قبل الدخول في المرحلة التالية من مسيرته الكروية.



